ملخص: تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية. الرئيس الأمريكي يؤكد أن الهدنة لا تزال قائمة رغم تبادل النيران.
التطورات الحالية
جلس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طاولة لمراقبة العمليات العسكرية خلال عملية "غضب ملحمي" ضد إيران، حيث كانت الأعلام الأمريكية ترفرف خلفه في واشنطن في الثاني من مارس 2026.
أقل من 24 ساعة بعد كتابة تقرير حول إمكانية السلام، عادت واشنطن وطهران لتبادل النيران. يبدو أن توقع مسار هذا الصراع أصبح أشبه بلعبة الروليت بالصواريخ.
من أطلق النار أولاً؟
تتميز طبيعة الحرب مع إيران بالتوقف والانطلاق، مما يجعل أي محاولة لتوقع مسار النزاع عادة ما تنتهي بالفشل.
- يوم الخميس، فتحت الولايات المتحدة وإيران النار في مضيق هرمز، حيث اتهم كل طرف الآخر ببدء الهجوم.
- رغم التصعيد، أصر ترامب على أن الهدنة بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة، حتى وهو يدعي أن الولايات المتحدة "دمرت تمامًا" الإيرانيين المشاركين في الاشتباك.
- من جهة أخرى، قالت إيران إن القوات الأمريكية استهدفت ناقلة نفط إيرانية كانت تسير من مياهها الساحلية نحو المضيق.
تأثيرات النزاع على أسواق الطاقة
- تستمر التوترات المتجددة في تعطيل أحد أهم نقاط الطاقة في العالم.
- حذر الرئيس التنفيذي لشركة شل، ويل سوان، المستثمرين من أن سوق النفط تواجه نقصًا قدره مليار برميل، وأن هذا الوضع سيتفاقم مع استمرار النزاع.
- تراجعت أسعار النفط يوم الخميس قبل أن تتعافى في تداولات صباح الجمعة في آسيا.
- ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 2.29% لتصل إلى 102.35 دولار للبرميل، بينما زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.09% لتصل إلى 96.79 دولار للبرميل.
توجهات السوق
- عادت بعض السلع الأخرى إلى دائرة الضوء، حيث أشار مراقبو السوق إلى أن الارتفاعات في الذهب والفضة، التي حدثت في بداية العام، قد تستعيد زخمها إذا تم التوصل إلى تسوية سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
- كما تراجعت الأسواق عن حماسها الأخير، حيث انخفض مؤشر S&P 500 يوم الخميس، متأثرًا بخسائر في أسهم أمازون، وكذلك أسهم شركات أشباه الموصلات مثل برودكوم ومايكرون تكنولوجي.
تحديات الشركات
- أبدى المستثمرون استياءً من كلودفلير، حيث تراجعت أسهم الشركة بنسبة 18% بعد إعلانها عن خطط لتقليص 20% من قوتها العاملة.
- ذكرت كلودفلير أن الذكاء الاصطناعي "غير جذريًا" طبيعة عمل الشركة، مضيفة أن بعض الوظائف "لم تعد الأدوار التي نحتاجها للمستقبل".
❝إن مضيق هرمز أصبح يشبه أكثر من أي وقت مضى معركة حانة حيث لا يتذكر أحد من ألقى الضربة الأولى، لكن الأسواق المالية تتذكر من يدفع ثمن الأثاث المكسور.❞
وأخيرًا…
فرنسا هي المرشحة المفضلة للفوز بكأس العالم، ولكن الذكاء الاصطناعي يدعم أمة أخرى لتحقيق المجد، وفقًا لاستطلاع بنك أمريكا.
- أظهرت الاستطلاعات أن حوالي 40% من المشجعين يتوقعون فوز فرنسا بكأس العالم هذا الصيف، مع توقع أن يكون كيليان مبابي هو الفائز بجائزة "الحذاء الذهبي" كأفضل هداف في البطولة.
- ومع ذلك، تدعم أداة الذكاء الاصطناعي كوبيلوت من مايكروسوفت بطلًا آخر، حيث تشير إلى أن إسبانيا لديها فرصة متساوية لرفع الكأس.
