Homeالعالمفيديو يُظهر السفن تتجنب المرور عبر مضيق هرمز رغم إعلان إيران فتحه.

فيديو يُظهر السفن تتجنب المرور عبر مضيق هرمز رغم إعلان إيران فتحه.


ملخص:
تظل ناقلات النفط حذرة بشأن الإبحار عبر مضيق هرمز بعد إعلان إيران عن فتح الممر البحري للسفن التجارية. رغم ذلك، تثير التصريحات المتناقضة حول سلامة المرور قلقًا في الأسواق.

إعلان إيران حول مضيق هرمز

تظل ناقلات النفط حذرة بشأن الإبحار عبر مضيق هرمز بعد إعلان إيران يوم الجمعة أن الممر البحري مفتوح للسفن التجارية. أظهرت لقطات الفيديو أن العديد من السفن لم تتمكن من عبور المضيق.

• تراجعت عقود النفط الآجلة يوم الجمعة، حيث اعتبر السوق إعلان طهران كاختراق كبير قد يخفف من الاضطرابات الضخمة في إمدادات الطاقة العالمية.
• استقر خام غرب تكساس الوسيط على انخفاض بنسبة 12% ليصل إلى 83.85 دولارًا للبرميل، بينما انخفضت عقود خام برنت بنسبة 9%.

التصريحات المتضاربة

أثارت تصريحات المسؤولين الإيرانيين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الارتباك حول ما إذا كان المضيق مفتوحًا بالفعل أم لا.
قال وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي في البداية إن المضيق "مفتوح تمامًا" خلال فترة الهدنة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. لكن وسائل الإعلام الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري وضعت شروطًا للعبور الآمن تشبه القواعد التي فرضتها طهران لأسابيع.

"فجر كاذب"

حاول عدد من الناقلات والسفن التجارية الخروج من المضيق يوم الجمعة عبر المسار المحدد من قبل إيران حول جزيرة لارك، لكنها عادت فجأة.
قال مات سميث، مدير أبحاث السلع في كبلر: "من الواضح أنهم لم يحصلوا على الموافقة للعبور".
• يجب على السفن التجارية اتباع مسار محدد من قبل طهران والتنسيق مع الجيش الإيراني.
• السفن غير مسموح لها بالعبور إذا كانت مرتبطة بدول معادية.

"لم يُعلن عنه كآمن"

نصحت أكبر جمعية شحن في العالم BIMCO السفن يوم الجمعة بتجنب المضيق بسبب تهديد الألغام.
قال ياكوب لارسون، رئيس الأمن في BIMCO: "المنطقة لم تُعلن كآمنة للعبور في هذه المرحلة".
• قد تخفف التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران من سوق النفط الآجلة، لكنها لا تستطيع حل الاضطراب الفعلي في إمدادات الطاقة.

تأثيرات الإغلاق

ستبدأ تداعيات الإغلاق في الظهور مع عدم وصول النفط من المضيق.
• ستضطر المصافي في آسيا، التي تعتمد بشكل كبير على النفط من الشرق الأوسط، إلى تقليص إنتاجها.
• قد تواجه الدول التي تستورد منتجات مثل وقود الطائرات من المصافي الآسيوية نقصًا في الإمدادات.

قال سميث: "إن نقص الإمدادات في آسيا أكبر من أي مكان آخر".
• سيستغرق الأمر شهورًا حتى يعود المرور عبر المضيق إلى طبيعته.
• من المحتمل أن تراقب الشركات الكبرى الشحنات الأولى قبل أن تتخذ قراراتها.

❝إنه فجر كاذب، ولا تزال الأمور غير واضحة بشأن سلامة العبور عبر المضيق.❞



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

Most Popular

Recent Comments