ملخص: مع اقتراب إعلان الرئيس الأميركي عن المرحلة الثانية من خطته لوقف الحرب في غزة، تزداد العقبات التي قد تعيق تنفيذ هذه الخطوة. قد تطول المرحلة الأولى، مما يمنع إعادة الإعمار ويعزز من وجود الجيش الإسرائيلي في غزة.
القضايا الحساسة
تتضمن المرحلة الثانية من الخطة، التي يُتوقع أن يعلن عنها الرئيس الأميركي قريباً، قضايا حساسة تتعلق بالوضع العسكري في غزة. تشمل هذه القضايا:
• نزع سلاح حركة "حماس".
• إعلان غزة منطقة خالية من السلاح.
• تدمير البنية العسكرية المتبقية من أنفاق ومراكز التدريب.
كما سيتم تشكيل مجلس السلام برئاسة ترمب لمتابعة تنفيذ الخطة، مع توقعات بأن يتولى توني بلير رئاسة المجلس التنفيذي.
السلاح والانسحاب
ترفض إسرائيل الانسحاب من مناطقها الحالية قبل نزع سلاح حماس، فيما تطالب الحركة بمبدأ "تنظيم السلاح" مقابل انسحاب إسرائيلي كامل.
دروس صعبة من المرحلة الأولى
تشير مصادر في حماس إلى أن خروقات إسرائيل خلال المرحلة الأولى تبرز الحاجة لضمانات أكبر في المراحل المقبلة.
❝لم تلتزم إسرائيل ببعض بنود الاتفاق مثل وقف الاغتيالات ودخول المعدات الإنسانية، مما يجعل المضي قدماً في المرحلة الثانية أمراً معقداً.❞
الضمانات المفقودة
تطالب حماس بضمانات لحمايتها من أي اعتداءات، وترى أن وجود القوات الدولية واجب لضمان حقوق الفلسطينيين.
بدء المرحلة الثانية
أكدت مصادر أميركية أن الرئيس ترمب سيعلن قريبًا عن بدء المرحلة الثانية، مع تحضيرات لعقد اجتماع بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي.
تطبيق أحادي الجانب
يفرض عدم نجاح المفاوضات مع حماس على الإدارة الأميركية البدء في تطبيق المرحلة الثانية بشكل أحادي، مما يزيد من تعقيد الوضع.
إطالة المرحلة الأولى
يُعتقد أن نتنياهو يسعى لإطالة المرحلة الأولى، مما يمنح إسرائيل الوقت اللازم قبل أي انسحاب، خاصة في ظل الظروف الانتخابية الراهنة.
البديل الوطني
ترى حماس أهمية وجود تفاهم فلسطيني عربي في المرحلة المقبلة، حيث تواصل محادثاتها مع السلطة الفلسطينية حول الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك.
ستظل موازين القوى والتوافقات الدولية تلعب دوراً محورياً في تحديد مصير الموقف في غزة.
