ملخص:
توقعات بزيادة حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز إذا توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يحسن الأمن في المنطقة. الشركات البحرية تستعد لاستئناف النشاط، رغم التحديات الأمنية المستمرة.
زيادة حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز
قال لارس بارستاد، الرئيس التنفيذي لشركة "فرونت لاين" المتخصصة في نقل النفط، إن حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز ستشهد زيادة سريعة إذا توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مستقر يعزز الأمن في هذا الممر البحري الاستراتيجي.
❝أنا متفائل للغاية، بمجرد أن يتغير الوضع وتجد الولايات المتحدة وإيران نوعًا من الاتفاق، على الأقل بعدم مهاجمة السفن، ستستأنف تلك الحركة بسرعة كبيرة.❞
الوضع الحالي للسفن
تقع خمسة من ناقلات النفط التابعة لشركة "فرونت لاين" حاليًا في الخليج الفارسي بسبب إغلاق مضيق هرمز. وأشار بارستاد إلى أن حركة المرور عبر المضيق لن تعود قريبًا إلى مستويات ما قبل الحرب، حيث كانت تعبر 130 إلى 140 سفينة يوميًا.
• يجب أن يؤدي اتفاق موثوق بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة ملحوظة في عدد السفن العابرة، والتي لا تتجاوز حاليًا خمس إلى عشر سفن يوميًا.
استعدادات الشركات البحرية
بعض الشركات البحرية وضعت ناقلاتها بالقرب من الخليج للاستفادة من إعادة فتح مضيق هرمز. ومع ذلك، لم تقم "فرونت لاين" بوضع سفنها لهذا الغرض.
• بارستاد: "بعض الأطراف تتخذ مواقعها لأسباب تجارية بحتة لمحاولة الاقتراب من هذا السيناريو."
التوترات الأمنية
تظل الأوضاع الأمنية غير واضحة، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران، لكنه ألغى الهجوم المخطط بعد مناقشات مع الجمهورية الإسلامية.
• بارستاد: "كل أسبوع، نقترب من حل، ثم نصاب بخيبة أمل كل يوم اثنين."
فتح مضيق هرمز
حوالي 10% من أكبر ناقلات النفط في العالم محاصرة حاليًا في الخليج محملة بالنفط.
• يمكن لكل من هذه السفن أن تحمل ما يصل إلى حوالي مليوني برميل، وستكون هذه أول دفعة من السفن التي ستغادر مضيق هرمز عند فتحه.
مستوى التهديد
يترقب العديد من الشاحنين تخفيض تقييم التهديد قبل عبور مضيق هرمز.
• حذرت "مركز المعلومات البحرية المشترك" من أن التهديد الذي تواجهه السفن في هرمز كان "حرجًا" بسبب "ارتفاع خطر الهجوم أو الخطأ في التقدير".
الرسوم المحتملة
تجري إيران وعمان محادثات حول فرض رسوم عبور عند فتح مضيق هرمز، وهو ما تعارضه إدارة ترامب بشدة.
• بارستاد: "في النهاية، هو المستهلك الذي يتحمل الفاتورة."
