ملخص: أعلنت شركة جونسون آند جونسون عن نتائج مالية قوية للربع الأول من العام، حيث تجاوزت توقعات الأرباح ورفعت توقعاتها للعام بأكمله. يعود ذلك إلى الطلب المرتفع على أدوية مثل دارزالكس وترمفيا.
أرباح جونسون آند جونسون تتجاوز التوقعات
أعلنت شركة جونسون آند جونسون يوم الثلاثاء عن تجاوز أرباحها للربع الأول من العام توقعات المحللين، حيث رفعت توقعاتها للعام بأكمله. جاء ذلك نتيجة الطلب القوي على دواء دارزالكس لعلاج السرطان وعلاج الصدفية ترمفيا، مما عوض الانخفاض الحاد في مبيعات دواءها الرائد ستيلارا.
كما أعربت الشركة عن ثقتها في علاجها الجديد إيكوتايد، الذي تم الموافقة عليه مؤخرًا، حيث تم كتابة حوالي 1500 وصفة طبية له في غضون أسابيع قليلة.
نتائج الربع الأول
- ارتفعت إيرادات الربع الأول بنسبة تقارب 10% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 24.1 مليار دولار، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 23.6 مليار دولار.
- جاءت الأرباح المعدلة عند 2.70 دولار للسهم، متفوقة على التقديرات التي كانت 2.66 دولار.
- ارتفعت الأسهم بنسبة 15% منذ بداية العام، حيث سجلت ارتفاعًا بنسبة 0.5% لتصل إلى 239 دولارًا.
❝ قد يتساءل البعض عما إذا كانت الأرباح كافية بالنظر إلى حركة الأسهم منذ بداية العام، لكن يبدو لنا أن هذه بداية جيدة للعام، ❞ قال محللو سيتي.
تأثير ستيلارا وإطلاق إيكوتايد
يواجه دواء ستيلارا، الذي تجاوزت مبيعاته السنوية 10 مليارات دولار في ذروته، منافسة من الأدوية البيولوجية بعد انتهاء حماية براءة الاختراع العام الماضي. انخفضت مبيعات الدواء، الذي يعالج الصدفية ومرض كرون وغيرها من الحالات المناعية، بنسبة حوالي 60% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 656 مليون دولار.
قال المدير المالي جوزيف وولك في مقابلة إن العديد من المرضى لم ينتقلوا إلى الأدوية البيولوجية، بل اختاروا علاجات أخرى مثل ترمفيا.
توقعات متواضعة للعام
رفعت الشركة توقعاتها لإيرادات عام 2026، مع نقطة منتصف جديدة تبلغ حوالي 100.8 مليار دولار، متجاوزة تقديرات وول ستريت البالغة 100.6 مليار دولار. كما زادت من توقعاتها للأرباح المعدلة إلى 11.55 دولار للسهم عند نقطة المنتصف، بما يتماشى مع التوقعات الحالية.
- ارتفعت مبيعات الأجهزة الطبية بنسبة 7.7% لتصل إلى 8.6 مليار دولار، بما يتماشى مع توقعات المحللين.
- وصف تيم شميت، نائب الرئيس التنفيذي للقسم، الربع بأنه "هادئ موسميًا، لكنه قوي من الناحية التشغيلية".
تتوقع الشركة أن يكون تأثير الاتفاقيات المتعلقة بتسعير الأدوية متوازنًا طوال العام. وقد طلب دونالد ترامب من الكونغرس تشريع هذه الاتفاقيات، لكن وولك أعرب عن اعتقاده بأن ذلك سيكون سياسة سيئة.
❝ نحن لسنا من المعجبين بتشريع هذه الاتفاقيات، ❞ قال وولك. ❝ إنها تمثل نوعًا من التحكم في الأسعار وقد رأينا ما يحدث في الدول التي تتبنى هذا النظام — حيث يقل وصول المرضى إلى الأدوية الأكثر أهمية وتقل الابتكارات. ❞
