ملخص:
تتجه العقود الآجلة الأمريكية نحو الارتفاع، بينما تراقب الأسواق التطورات في الشرق الأوسط. في أوروبا، تشهد الأسهم أيضًا ارتفاعًا، مع وجود بعض التحديات في قطاع الطاقة.
توجهات السوق العالمية
تشير العقود الآجلة الأمريكية إلى اتجاه صعودي، حيث يراقب المستثمرون التطورات في الشرق الأوسط، مع تراجع أسعار النفط. في أوروبا، تسجل الأسهم أيضًا ارتفاعًا، باستثناء مؤشر FTSE 100 الذي يشمل شركات النفط الكبرى مثل BP وShell، والذي يسجل تراجعًا.
استراتيجيات الاستثمار
في استوديوهات CNBC في سنغافورة ولندن، تم عرض ثلاث استراتيجيات استثمارية لمساعدة المستثمرين على التنقل في هذه الأوقات المتقلبة.
• زيادة الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي
قال فلوريان إيلبو، رئيس قسم الاقتصاد الكلي في شركة لومبارد أودير لإدارة الاستثمارات، إن هناك تأثيرات إيجابية لتجارة الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أهمية عدم التقليل من تأثير اعتماد الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية في مجالات أخرى.
وأضاف إيلبو: "إذا نظرت إلى الأرقام، فإن القطاع الصناعي بشكل عام يؤدي بشكل جيد، كما أن القطاع الاستهلاكي قد فاجأ الجميع بالإيجابية، والمواد أيضًا. هناك مجموعة من القطاعات التي تستفيد من ما يحدث حاليًا في مجال الذكاء الاصطناعي، وأرى ذلك كزخم."
• فرص الأسهم الأوروبية
جوليان هوارد، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة GAM Investments، قدم حججًا لصالح الأسهم الأوروبية، لكنه أشار إلى أن المحفز لهذه الأسهم يجب أن يكون انتهاء النزاع في إيران.
استشهد هوارد بالبنية التحتية الألمانية كمثال، لكنه أشار إلى أن المخاوف المتعلقة بالطاقة في أوروبا تظل قائمة. وأوضح أنه إذا استهدف المستثمرون مؤشرات ناسداك وS&P 500 في هذه الأثناء، سيكون بإمكانهم التحوط ضد التضخم.
• تخفيض الوزن في اليابان
فرانسيس تان، كبير استراتيجيي آسيا في شركة إندوسويز لإدارة الثروات، أشار إلى تخفيض وزنه في الأسهم اليابانية، مشيرًا إلى الأداء القوي الأخير لمؤشر نيكاي 225.
وأضاف تان أنه يحتاج إلى إعادة توازن محفظته، قائلًا إنه الآن يفضل الأسهم الأمريكية قليلاً. ورأى فرصًا في الذهب، ونصح عملاءه بشراء أي انخفاضات في المعدن الثمين، مشيرًا إلى أنه يشهد "اتجاهًا صعوديًا على المدى المتوسط."
