Homeالعالمتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع تعثر محادثات السلام

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع تعثر محادثات السلام


ملخص: تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب انتهاء الهدنة الهشة، حيث تبادل الطرفان الاتهامات ورفعوا من حدة التصريحات. يتوقع أن تكون المحادثات المقبلة في إسلام آباد مجرد خريطة دبلوماسية بدلاً من تسوية دائمة.

التصعيد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

تزايدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب انتهاء الهدنة الهشة، حيث رفع كل طرف من رهاناته قبل محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق سلام.

تصريحات المسؤولين الإيرانيين

ظهر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ليزيد من حدة التصريحات عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب "فرض الحصار وانتهاك الهدنة"، وسعيه لتحويل المفاوضات إلى "طاولة استسلام أو لتبرير تجدد الحرب".

كما أشار قاليباف إلى أن إيران تمتلك أوراق ضغط جديدة في مواجهة الموقف الحالي، حيث قال: "في الأسبوعين الماضيين، استعددنا لكشف أوراق جديدة على ساحة المعركة". وأكد: "لا نقبل المفاوضات تحت ظل التهديدات".

تجدد التهديدات الأمريكية

جاءت هذه التصريحات بعد أن جدد ترامب تهديده بقصف إيران بقوة عسكرية ساحقة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، قائلاً: "ستبدأ الكثير من القنابل في الانفجار".

المحادثات السلمية المقبلة

تزايدت الضبابية حول وضع المحادثات السلمية والتفاصيل الرئيسية للعلاقة الحالية بين القوتين المتنازعتين، حيث يتأرجح ترامب بين استئناف التصريحات الحادة والإشارة إلى استعداد واشنطن لمزيد من المفاوضات مع إيران.

قال مارك سيفرز، السفير الأمريكي السابق في عمان، في حديثه على قناة CNBC: "هذه هي الفرصة الأخيرة لتحقيق اتفاق قبل انتهاء الهدنة"، محذراً من أن المخاطر مرتفعة إذا نفذ ترامب تهديده باستئناف الأعمال العسكرية ضد محطات الطاقة والجسور الإيرانية.

الوفد الأمريكي في باكستان

تأتي هذه التوترات في الوقت الذي كان فيه وفد أمريكي يستعد للسفر إلى باكستان لجولة محتملة ثانية من المحادثات. وأفاد مصدر مطلع أن الوفد الأمريكي "يخطط للسفر إلى إسلام آباد قريباً".

من جانبها، كررت إيران نفيها للمشاركة في الاجتماع. ومن المقرر أن يسافر وفد من طهران إلى إسلام آباد يوم الثلاثاء لإجراء محادثات، وفقاً لتقارير من مسؤولين إيرانيين.

التحديات في المفاوضات

قد يكون المفاوضون الأمريكيون في وضع غير مؤاتٍ على طاولة المفاوضات مع الوفد الدبلوماسي الإيراني المتمرس. حيث قال آلان إير، دبلوماسي أمريكي سابق ساهم في التفاوض حول الاتفاق النووي الإيراني في 2015، إن الفريق الأمريكي يفتقر إلى الخبرة الكافية في العلاقات الدولية.

وأضاف إير: "ما لم تحضر الولايات المتحدة فريقاً من الخبراء الأكفاء الذين يثقون بهم، فإنهم سيكونون خارج نطاق المنافسة".

التوترات في مضيق هرمز

تستمر الولايات المتحدة وإيران في مواجهة شديدة بشأن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، حيث تعهد ترامب بالحفاظ على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، بينما تعيد طهران تأكيد سيطرتها العسكرية على هذا الممر الحيوي.

في الوقت نفسه، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بمهاجمة سفينة تجارية إيرانية وطالبت بالإفراج عن طاقمها.

❝أي تصعيد، خاصة العمل العسكري حول هرمز، قد يؤدي إلى ارتفاع جديد في أسعار النفط ومخاطر واسعة النطاق،❞ قال لويد تشان، محلل العملات الكبير في MUFG Global Markets Research.

تستمر الأوضاع في التدهور مع اقتراب موعد المحادثات في إسلام آباد، مما يترك الأسواق تتكهن بشأن موعد استئناف شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

Most Popular

Recent Comments