ملخص: تدهورت العلاقات بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة بعد عام من توقيع اتفاقية التجارة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقد الحكومة البريطانية، مما أثار قلق المسؤولين في لندن.
العلاقات البريطانية الأمريكية: تراجع ملحوظ
في 18 سبتمبر 2025، التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حدث تجاري في تشيكرز، وسط إنجلترا. كان هذا اللقاء جزءًا من زيارة الدولة الثانية للرئيس الأمريكي.
قبل عام، كانت المملكة المتحدة تتفاوض على اتفاقية تجارية مع واشنطن، حيث كانت علاقة ترامب بالمملكة، مسقط رأس والدته، تشير إلى آفاق إيجابية للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
• كانت المملكة المتحدة أول دولة توقع اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة في مايو 2025.
• على الرغم من الاختلافات السياسية بين ترامب وستارمر، كانت العلاقات جيدة بشكل ملحوظ.
تغير الأوضاع
بعد عام، تبدو الأمور مختلفة تمامًا.
• انتقد ترامب حلفاء الناتو لعدم دعمهم العمليات العسكرية ضد إيران، ووجه انتقادات خاصة للمملكة المتحدة.
• تساءل عن ولاء المملكة المتحدة، مشيرًا إلى ضعف الدعم البريطاني في الأوقات الحرجة.
❝كيف هي العلاقة؟ إنها العلاقة التي: عندما طلبنا منهم المساعدة، لم يكونوا موجودين. عندما احتجنا إليهم، لم يكونوا موجودين. وعندما لم نكن بحاجة إليهم، لم يكونوا موجودين. وهم لا يزالون غير موجودين.❞
— الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
التهديدات بتغيير الاتفاقية
بينما يستعد الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا لزيارة الدولة إلى الولايات المتحدة في نهاية أبريل، حذر ترامب هذا الأسبوع من أن اتفاقية التجارة مع المملكة المتحدة، التي ضمنت لها تعريفة استيراد بنسبة 10%، قد تُلغى.
قال ترامب: "لقد منحناهم صفقة تجارية جيدة. أفضل مما كان يجب أن أفعله. والتي يمكن دائمًا تغييرها."
موقف المملكة المتحدة
أكد ستارمر ووزيرة المالية راشيل ريفز أن المملكة المتحدة لن تُجر إلى الحرب ضد إيران، وهو ما لا يحظى بشعبية بين القادة الأوروبيين.
• أصر ستارمر على أنه "لن يتراجع" أمام الضغوط من البيت الأبيض.
• أكدت ريفز أن "الأسر والشركات في المملكة المتحدة تعاني من ارتفاع الأسعار."
التحديات الاقتصادية
تسبب الصراع في إيران في تفاقم الأوضاع الاقتصادية في المملكة المتحدة، التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة.
• ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة إغلاق مضيق هرمز يؤثر سلبًا على الاقتصاد البريطاني.
• تأمل الحكومة البريطانية أن تسهم زيارة الملك في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.
خاتمة
تسعى المملكة المتحدة إلى الحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على أهمية التعاون في مواجهة التحديات العالمية.
