ملخص
أعلنت تايلندا عن فرض حظر تجول في إقليم ترات بسبب تصاعد القتال مع كمبوديا. يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
حظر التجول في إقليم ترات
أعلنت تايلندا يوم الأحد حظر تجول في إقليم ترات الواقع جنوب شرق البلاد. وجاء هذا القرار بالتزامن مع امتداد القتال مع كمبوديا إلى المناطق الساحلية الحدودية المتنازع عليها.
وأشار الأميرال سوراسانت كونجسيري، الناطق باسم وزارة الدفاع التايلندية، خلال مؤتمر صحفي في بانكوك إلى:
• استمرار الاشتباكات منذ أن أعادت كمبوديا تأكيد رغبتها في وقف إطلاق النار.
• إن تايلندا "منفتحة" على الحلول الدبلوماسية، ولكن يجب على كمبوديا "وقف العداء" أولًا.
ويشمل حظر التجول الذي فرضته تايلندا:
• خمسة أحياء في إقليم ترات، باستثناء جزيرتي كوه تشانج وكوه كود السياحيتين.
• حظر تجول سابق في إقليم ساكيو لا يزال سارياً.
تبادل الاتهامات والعمليات العسكرية
أعلنت القوات التايلندية أنها:
• دمرت جسراً يستخدم لنقل الأسلحة الثقيلة إلى منطقة كوه كونج الكمبودية.
• شنت عمليات لاستهداف مدفعية كانت متمركزة في المقاطعة الكمبودية.
في المقابل، اتهمت كمبوديا تايلندا بقصف بنى تحتية مدنية.
تصريحات الرئيس ترمب
أعلن ترمب، بعد اتصالات هاتفية مع رئيس الوزراء التايلندي أنوتين تشارنفيراكول ورئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت، أن:
• الجانبين اتفقوا على "وقف جميع عمليات إطلاق النار".
• لم يؤكد أي من الزعيمين توقف القتال.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن ترمب يتوقع من الأطراف "احترام الالتزامات".
❝ نحن نسعى دائماً لحل النزاعات بطريقة سلمية، ونتمنى السلام بين البلدين. ❞
التطورات العسكرية
تحدث رئيس الوزراء الكمبودي مانيت عن استعداد بلاده لحل سلمي، لكنه نبه الولايات المتحدة وماليزيا للتحقق من الطرف البادئ بالقتال. في حين أكد أنوتين على مواصلة القتال "حتى يشعر الشعب بالأمان".
منذ الاثنين، تتبادل كمبوديا وتايلندا إطلاق الصواريخ على الحدود، في واحدة من أعنف المعارك منذ الصراعات التي وقعت في يوليو.
التطورات المستمرة
أخيرا، أطلقت تايلندا وكمبوديا اتفاقية لوقف إطلاق النار في قمة في ماليزيا، لكن تصاعدت التوترات مجدداً بسبب الحوادث المتكررة. وكلا الجانبين يجري محادثات لإزالة الأسلحة الثقيلة والألغام البرية، مع استمرار تبادل الاتهامات بشأن عرقلة هذه العمليات.
