الصفحة الرئيسيةالعالمالمتفائلون والمتشائمون يتفقون على أن الوضع قد يعيد نفسه كما كان في...

المتفائلون والمتشائمون يتفقون على أن الوضع قد يعيد نفسه كما كان في 1999: هل يجب التمسك بأسهم التكنولوجيا أم التخلي عنها؟


ملخص: يتصاعد الجدل في وول ستريت حول ما إذا كان يجب على المستثمرين شراء أو بيع أسهم التكنولوجيا، مع تزايد الشكوك حول تشابه السوق الحالية مع ذروة التسعينيات. يشير الخبراء إلى أن السوق قد يشهد تقلبات كبيرة في ظل الظروف الراهنة.

الجدل في وول ستريت

بدأ النقاش المركزي في وول ستريت يأخذ طابعًا مشابهًا لما حدث في عام 1999، حيث يقول الدببة: "يبدو أن الوقت قد حان لبيع أسهم التكنولوجيا"، بينما يرد الثيران: "يبدو أن الوقت قد حان لشراء أسهم التكنولوجيا". يتزايد هذا الخلاف حول ما إذا كان يجب احتضان أو التراجع عن تشابه السوق الحالية مع ذروة التسعينيات، وذلك بسبب الوصول إلى بعض الحدود الفنية، بالإضافة إلى تشابه الأجواء مع تلك الفترة.

أداء قطاع أشباه الموصلات

• سجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مستويات شراء مرتفعة لم يشهدها إلا مرتين من قبل: في أوائل عام 2000 وفي عام 1995.
• في عام 2000، تزامن ذلك مع ذروة سوقية تاريخية، بينما شهدت أشباه الموصلات في عام 1995 تراجعًا رغم استمرار ارتفاع المؤشرات العامة.
• أضافت مجموعة "بيسبوك" الاستثماريّة: "منذ عام 1996، كانت الفترة الوحيدة التي شهدت فيها S&P 500 مستويات قياسية مع أقل من 60% من الأسهم فوق متوسطاتها المتحركة 50 و200 يوم هي من أواخر عام 1998 إلى أوائل عام 2000".

توقعات الأرباح

• شهدت شركة "مايكرون تكنولوجي"، الرائدة في قطاع أشباه الموصلات، تضاعف توقعات أرباحها المالية لعام 2027 في أقل من ثلاثة أشهر.
• انخفض مؤشر S&P 500 من أعلى مستوى له عند 23 مرة من الأرباح المستقبلية في أواخر أكتوبر إلى أدنى مستوى قريب من 19 في تصحيح 30 مارس، واستعاد منذ ذلك الحين نصف هذا الانخفاض.

تحليل السوق

أشار بنك أوف أمريكا إلى أن الدببة يسيئون قراءة بيئة السوق الحالية من خلال منظور أحداث أواخر التسعينيات، حيث استخدمت الشركات الناشئة الديون وتوقعات النمو المفرطة لتوسيع البنية التحتية.

❝ كانت الشركات مثل أمازون وجوجل ومايكروسوفت هي المستفيدين الحقيقيين من تلك البنية التحتية، ولا يعتقدون أن خدماتهم يمكن أن تكون "راكبي مجانية" هذه المرة. ❞

التحديات الحالية

• تظل مؤشرات الأسهم الرئيسية أقل ارتفاعًا مقارنةً بالذروة التي شهدتها في عام 1999.
• على الرغم من أن مؤشر ناسداك قد تضاعف أكثر من مرتين خلال ثلاث سنوات، فإن مؤشر S&P 500 سجل زيادة طفيفة بنسبة 8% فقط خلال الستة أشهر الماضية.
• يتوقع السوق طرح عدد من الاكتتابات العامة الأولية لشركات الذكاء الاصطناعي، ولكن الأجواء الحالية لا تبدو بنفس الحماس الذي شهدته التسعينيات.

الختام

من المهم أن نكون واعين بالمخاطر المرتبطة بتقلبات السوق الحالية. يجب على المستثمرين إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية مع التركيز على القطاعات التي تشهد أعلى معدلات النمو.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل