ملخص:
أكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع سيبحثان في موسكو آفاق العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط. يأتي هذا الاجتماع تحت تأثير تغييرات عسكرية كبيرة داخل سوريا.
العلاقات الروسية السورية
أعلن الكرملين، الثلاثاء، عن محادثات مرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة موسكو، والتي ستعقد يوم الأربعاء.
- وصف الكرملين زيارة الشرع بـ"زيارة عمل".
- ستتناول المحادثات:
• آفاق العلاقات الثنائية.
• الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
سبق أن التقى بوتين والشرع في موسكو في منتصف أكتوبر الماضي، حيث ناقشا عدة ملفات، منها القواعد العسكرية الروسية في سوريا.
وأكد الرئيس الروسي حينها أن "روسيا وسوريا، تربطهما علاقة خاصة على مدى عقود طويلة"، مشيراً إلى أن العلاقات دائمًا ما تسترشد بمصالح الشعب السوري.
من جانبه، أوضح الرئيس السوري أن بلاده "تحترم جميع الاتفاقيات السابقة الموقعة مع روسيا"، مضيفاً أن "دمشق تحاول إعادة تعريف طبيعة العلاقات مع موسكو".
المصير الغامض للقواعد العسكرية
لا يزال مصير القواعد العسكرية الروسية في سوريا غير واضح، بعد 13 عاماً من الحرب الأهلية. تم إنشاء قاعدة حميميم الجوية ومنشأة بحرية في طرطوس وتحديد استخدام القواعد في اتفاقيتين مع دمشق حتى عام 2066.
انسحاب روسي
يجري الاجتماع المرتقب بعد انسحاب روسيا من مطار شمال شرق سوريا، حيث تحاول حكومة دمشق السيطرة على المنطقة.
- بداية الانتشار الروسي في مطار القامشلي كان عام 2019.
- تمسك روسيا ببقاء قواتها في قواعدها الرئيسية.
سيطرت قوات الحكومة السورية خلال هذا الشهر على مساحات واسعة كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وقد تم تمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين.
أكد مصدر أمني سوري أن "مركبات عسكرية روسية وأسلحة ثقيلة جرى نقلها من القامشلي إلى مطار حميميم العسكري".
فيما لم يصدر أي تعليق من وزارة الدفاع الروسية، أفادت صحيفة "كوميرسانت" أن الحكومة السورية قد تطلب الانسحاب الروسي بعد طرد الأكراد.
❝الحكومة السورية قد تطلب من القوات الروسية الانسحاب من القاعدة بمجرد طرد الأكراد منها.❞
ما زالت الأعلام الروسية ترفرف بمطار القامشلي، مع وجود طائرتين تحملان علامات روسية على المدرج.
