ملخص:
أطلق وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف شركة تكنولوجيا دفاعية بدعم من الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير، أليكس كارب. تهدف الشركة إلى تحويل خبرات أوكرانيا في زمن الحرب إلى منتجات مفيدة لكل من كييف وحلفائها.
إطلاق شركة تكنولوجيا دفاعية جديدة
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف عن إطلاق شركة تكنولوجيا دفاعية جديدة، مدعومة من الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير، أليكس كارب. يهدف هذا المشروع إلى تحويل خبرات أوكرانيا في زمن الحرب إلى منتجات يمكن استخدامها من قبل كييف وحلفائها.
استثمار كارب
من المتوقع أن يكون كارب هو المستثمر الرئيسي في الشركة، وفقًا لمكتب فيدوروف الصحفي. لم يتم الكشف عن حجم الاستثمار.
تصريحات كارب
في فيديو نشره فيدوروف على منصة "X" يوم الثلاثاء، قال كارب إن الشركة يمكن أن تقدم المعرفة والخبرة الأوكرانية في الحرب "كمنتج للدول الحليفة". وأضاف:
❝أنت وزملاؤك تطلقون شركة أعتقد أنها ستكون مميزة للعالم.❞
تفاصيل المشروع
لم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى حول المشروع، بما في ذلك اسمه أو التقنيات التي يخطط لتطويرها أو مدى مشاركة كارب. كما رفض مكتب فيدوروف تقديم مزيد من المعلومات، لكنه أشار إلى أنهم يخططون للإعلان عن مراحل التعاون مع بالانتير بشكل تدريجي. ولم ترد شركة بالانتير على طلب للتعليق.
تسارع التطوير التكنولوجي
يأتي هذا المشروع في وقت تسارعت فيه وتيرة تطوير ونشر تقنيات مثل الطائرات بدون طيار، والذكاء الاصطناعي، وبرامج ساحة المعركة بسبب الحرب الأوكرانية مع روسيا.
تجربة فيدوروف
قال فيدوروف، الذي كان مدافعًا طويل الأمد عن استخدام التكنولوجيا لتحويل الجيش الأوكراني، إن الشركة ستسعى لتطبيق الدروس المستفادة خلال الحرب على التقنيات التي يمكن استخدامها من قبل أوكرانيا وحلفائها.
تاريخ فيدوروف
تمت إقالة فيدوروف، البالغ من العمر 35 عامًا، من منصبه كوزير للدفاع من قبل الرئيس فولوديمير زيلينسكي في يوليو كجزء من تعديل حكومي كبير، بعد ستة أشهر فقط من توليه المنصب. وقد أثارت إقالته احتجاجات في أوكرانيا.
العلاقات مع المستثمرين الأمريكيين
منذ مغادرته الحكومة، يسعى فيدوروف لجذب المستثمرين الأمريكيين والتنفيذيين في مجال التكنولوجيا، حيث يعمل على سلسلة من المشاريع التي تركز على قطاع الدفاع الأوكراني. كما يسعى للحصول على دعم أمريكي لصندوق استثماري منفصل يركز على مجالات مثل الروبوتات في ساحة المعركة، والطائرات الاعتراضية، والصواريخ المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
