ملخص: تشير تقارير بنك أوف أمريكا إلى أن نيوزيلندا قد تكون أفضل مكان للتخفيف من تأثير صدمات النينيو الشديدة على سلاسل الإمداد الغذائي العالمية. كما يتوقع البنك ارتفاع قيمة الدولار النيوزيلندي نتيجة لهذه الظروف.
نيوزيلندا في مواجهة صدمات النينيو
أفاد بنك أوف أمريكا أن نيوزيلندا تُعتبر المكان الأنسب للتخفيف من تأثير صدمات النينيو الشديدة على سلاسل الإمداد الغذائي العالمية.
تاريخ النينيو وتأثيره
- تاريخياً، ارتبطت ظاهرة النينيو بخسائر واسعة في المحاصيل عبر مناطق التصدير الرئيسية.
- المخاطر الحالية تفاقمت بفعل ارتفاع أسعار الأسمدة واستمرار الاضطرابات في سلاسل الإمداد.
تأثير النينيو على سلاسل الإمداد
- يشكل حدث النينيو الرئيسي تهديدات متزايدة لسلاسل الإمداد الغذائي العالمية.
- نقص المدخلات من الأسمدة تأثر بالتطورات في مضيق هرمز.
الاعتماد على الصادرات الزراعية
- يعتمد الاقتصاد النيوزيلندي بشكل كبير على الصادرات الزراعية.
- من المحتمل أن يؤدي أي اضطراب مستمر في الإمدادات الغذائية العالمية إلى "صدمة إيجابية في شروط التجارة".
توقعات الدولار النيوزيلندي
- وفقًا لبنك أوف أمريكا، قد تبدأ الأسواق في تسعير آفاق أكثر ملاءمة لشروط التجارة.
- هذا قد يخلق مخاطر صعودية للدولار النيوزيلندي، مع توقعات بارتفاع حاد في قيمته.
❝ بالنسبة لنيوزيلندا، التي يتعرض اقتصادها بشكل غير عادي للزراعة مقارنة بأسواق مجموعة العشرة الأخرى، فإن الخطر يتمثل في أن الأسواق قد تبدأ في تسعير آفاق أكثر إيجابية لشروط التجارة. ❞
