ملخص: تراجعت العقود الآجلة للأسهم بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط. تتجه الأنظار نحو اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي قد يكون الأخير لجيروم باول.
تراجع العقود الآجلة للأسهم
تراجعت العقود الآجلة للأسهم في التداولات الليلية يوم الأحد، حيث أدت المحادثات المتعثرة حول السلام في إيران وتصاعد التوترات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، مما أبقى التوترات الجيوسياسية في مقدمة الأحداث مع دخولنا أسبوعًا حاسمًا.
• انخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2%، أي 130 نقطة.
• تراجعت عقود S&P 500 بنسبة 0.3%، في حين انخفضت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.3%.
إلغاء خطط المحادثات
في يوم السبت، ألغى الرئيس دونالد ترامب خطط إرسال المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجared كوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات وقف إطلاق النار المتعلقة بإيران، مشيرًا إلى أن المفاوضات يمكن أن تتم عبر الهاتف.
❝ لقد أُهدر الكثير من الوقت في السفر، والكثير من العمل! ❞ كتب الرئيس في منشور على "Truth Social". ❝ لا أحد يعرف من هو المسؤول، بما في ذلك هم. لدينا جميع الأوراق؛ هم ليس لديهم شيء! إذا أرادوا التحدث، كل ما عليهم فعله هو الاتصال!!! ❞
تطورات التوترات في الخليج
أدت التوترات المتصاعدة بالقرب من مضيق هرمز إلى قيام الحرس الثوري الإيراني باقتحام سفينتين حاويتين بالقرب من هذا الممر الحيوي، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لتدفقات النفط العالمية. ارتفعت عقود النفط الخام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% لتتجاوز 96 دولارًا للبرميل.
قال آدم كريسافولي من Vital Knowledge في مذكرة: "بينما يعتبر هذا سلبياً بشكل معتدل، نعتقد أن الصراع لا يزال في مسار خفض التصعيد".
النتائج المالية للشركات الكبرى
على الصعيد المؤسسي، من المتوقع أن تعلن خمس من شركات "السبعة العظماء" عن نتائجها في الأسبوع الأخير من أبريل، مما يزيد من التحديات في سوق مُسعّر بالفعل لنمو قوي.
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
ستتوجه الأنظار أيضًا إلى قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، والذي قد يكون الاجتماع الأخير لجيروم باول كرئيس قبل أن يتولى كيفن وارش المنصب في مايو. قررت وزارة العدل إنهاء تحقيقها الجنائي ضد باول يوم الجمعة، مما أدى إلى إنهاء السيناتور ثوم تيلس حظره لتأكيد وارش.
أداء السوق
أنهى مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب الأسبوع الماضي عند مستويات قياسية جديدة، موسعًا الانتعاش القوي على الرغم من التوترات في الشرق الأوسط والشكوك حول الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي. يبدو أن أبريل سيكون شهر انتعاش قوي للأسهم، حيث ارتفع مؤشر S&P 500 بأكثر من 9%، في حين قفز مؤشر ناسداك بأكثر من 15%. كما حقق مؤشر داو جونز مكاسب تزيد عن 6% حتى الآن في الشهر.
