ملخص
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن استثمار بقيمة 6.2 مليار دولار لتطوير حقل غاز أم الشيف، في خطوة لتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي وزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال. يأتي هذا الاستثمار في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي اضطرابات ملحوظة.
استثمار أدنوك في حقل غاز أم الشيف
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن خطتها لاستثمار 6.2 مليار دولار لتطوير حقل غاز أم الشيف، وهو حقل نفط وغاز ضخم يقع في المياه الإقليمية. يأتي هذا المشروع كجزء من استراتيجية الشركة لتوسيع إنتاج الغاز الطبيعي وزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال.
أهمية المشروع
تعتبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية، نقطة حساسة، مما يبرز أهمية مشروع أم الشيف ويظهر هشاشة إمدادات الطاقة العالمية.
تفاصيل الحقل
- حقل أم الشيف هو أطول حقل بحري يعمل في أبوظبي.
- يتم تطويره بالتعاون مع شركات TotalEnergies وEni وChina National Petroleum Corporation.
- سيتيح الحقل إنتاج أكثر من 600 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً، وهو ما يعادل حوالي 10% من استهلاك الإمارات اليومي الحالي.
- من المتوقع أن يبدأ الإنتاج بحلول عام 2030.
أهداف الاستثمار
يهدف الاستثمار إلى:
- تحقيق عوائد من احتياطيات الغاز في الإمارات.
- تعزيز الأمن الطاقي المحلي.
- تعزيز مكانة الإمارات في أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية.
تمتلك الإمارات السابع أكبر احتياطي من الغاز المثبت في العالم، بالإضافة إلى إنتاجها اليومي الذي يتجاوز أربعة ملايين برميل من النفط.
توجهات السوق
غادرت الإمارات أوبك في وقت سابق من هذا العام، ولا توجد لديها حدود للإنتاج. تأمل أبوظبي في تجاوز إنتاج 5 ملايين برميل يومياً بحلول العام المقبل.
❝ تسارع أدنوك في استراتيجيتها المتكاملة للغاز لاستغلال موارد الغاز الواسعة في الإمارات وتوسيع منصتنا العالمية للغاز الطبيعي المسال، مع استمرار الطلب العالمي على الغاز الطبيعي في الارتفاع، ❞ قال سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لأدنوك.
دور أم الشيف في صناعة الطاقة
لعب حقل أم الشيف دوراً محورياً في صناعة الطاقة في أبوظبي لأكثر من ستة عقود. كان الحقل موطناً لأول بئر بحرية في أبوظبي وقدم النفط الخام لأول صادرات للنفط في الإمارة عام 1962.
طموحات أبوظبي العالمية
يشير هذا الاستثمار إلى طموح أبوظبي الأوسع لتكون مزوداً رئيسياً للغاز والغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي. تستهدف أدنوك إنتاج 47 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنوياً بحلول عام 2035.
الظروف الإقليمية
تتزايد الحاجة إلى دفع الإمارات نحو الغاز في ظل أن ثلث الطلب المحلي يتم تلبية عبر صفقة مع الدوحة عبر خط أنابيب، والتي من المقرر أن تنتهي في عام 2032.
