ملخص:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن ضبط أسلحة متطورة من إيران كانت موجهة إلى مناطق الحوثيين في اليمن. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في البحر الأحمر.
ضبط أسلحة متطورة من إيران
أفادت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بأن خفر السواحل الأمريكي ضبط أسلحة متقدمة ومساعدات قاتلة من إيران، كانت موجهة إلى المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي في اليمن، وذلك في 28 يناير.
- اكتشف فريق التفتيش أكثر من 200 حزمة تحتوي على:
• مكونات صواريخ باليستية متوسطة المدى
• متفجرات
• مكونات مركبات تحت الماء/على السطح
• معدات اتصالات وشبكات عسكرية
• وحدات إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات
• مكونات عسكرية أخرى
هجمات الحوثيين في البحر الأحمر
قتل المتمردون الحوثيون ستة أشخاص على متن سفينة شحن في مضيق باب المندب يوم الثلاثاء، مما يعد أول حصيلة للقتلى نتيجة هجمات تستهدف الشحن في البحر الأحمر منذ أكثر من عام.
- في غضون ساعات، ذكرت القوات الأمريكية أنها أطلقت صواريخ على سفينة حاويات حاولت اختراق الحصار الذي فرضته واشنطن على الموانئ الإيرانية في خليج عمان.
توضح هذه الحوادث كيف أن الحرب، التي دخلت شهرها السادس، تؤثر بشكل متزايد على اثنين من أهم طرق الشحن في العالم، بينما يشير الدبلوماسيون إلى تقدم نحو إعادة فتح مضيق هرمز.
تصريحات وزارة النقل اليمنية
ذكرت وزارة النقل اليمنية أن الضحايا شملوا أربعة من أفراد الطاقم على متن السفينة، التي تم التعرف عليها بأنها "تيهامة" المملوكة لمصر وتحمل علم تنزانيا، ثلاثة منهم من الجنسية الباكستانية وواحد إندونيسي.
- كما أفادت تقارير بأن اثنين من أفراد قوات المقاومة الوطنية المتحالفة مع الحكومة اليمنية قُتلا في ضربة لاحقة أثناء تنفيذهم عملية إنقاذ.
أوضحت وزارة النقل في بيانها أنها تحمل "الميليشيات الحوثية الإرهابية المسؤولية الكاملة عن الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالسفينة التجارية ‘تيهامة’".
تداعيات الهجمات البحرية
في وقت لاحق، أفادت وسائل إعلام مرتبطة بالحوثيين أن قوات المجموعة استهدفت سفينة تحمل معدات عسكرية سعودية، على الرغم من أن الحوثيين لم يتناولوا أرقام الضحايا بشكل رسمي.
أعلنت الجماعة المدعومة من إيران عن فرض حصار بحري ضد السعودية في البحر الأحمر في 20 يوليو بعد انهيار الهدنة التي استمرت لسنوات في الحرب الأهلية اليمنية، واعتبرت ذلك ردًا على "حصار" سعودي على اليمن، وهو ما نفته الرياض.
العمليات العسكرية الأمريكية
في تطور منفصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن مروحية تابعة للبحرية الأمريكية أطلقت صواريخ على السفينة "فيلا نوفا" التي تحمل علم بنما، مما أدى إلى تعطيل توجيهها ودفعها، بعد أن تجاهل الطاقم التحذيرات أثناء عبورهم خليج عمان.
- ذكرت القيادة أن السفينة حاولت تجاوز الحصار البحري الذي أعيد فرضه على الموانئ الإيرانية في منتصف أبريل.
لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات. وقد قامت القوات الأمريكية بإعادة توجيه 55 سفينة تجارية حاولت اختراق الحصار منذ فرضه، وتعطيل ثلاث سفن غير متوافقة وتفتيش اثنتين.
تأثير النزاع على أسعار النفط
تأتي هذه الأعمال العدائية في البحر في وقت تعثرت فيه الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية. أقر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني مطالب واسعة لإعادة فتح مضيق هرمز، بما في ذلك إنهاء الحصار البحري الأمريكي، وتخفيف العقوبات، وسحب القوات الأمريكية، وتعويضات الحرب.
أسعار النفط تتصاعد
ارتفعت أسعار النفط نتيجة تجدد التوترات. حيث زادت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أكتوبر بنسبة 0.6% لتصل إلى 89.44 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط لشهر سبتمبر بنسبة 0.7% لتصل إلى 83.8 دولار.
❝ تشير التصريحات الحالية إلى أن أي اتفاق محتمل لا يزال بعيدًا، مما يعني أن المخاطر تبقى مائلة نحو الارتفاع لأسعار النفط. ❞
جهود دبلوماسية مستمرة
على الرغم من التوترات، هناك بعض العلامات على استمرار الجهود الدبلوماسية. قال وزير دفاع باكستان إن الولايات المتحدة وإيران قريبتان من "نوع من الترتيب" بشأن مضيق هرمز، مما يقدم بصيص أمل في التوصل إلى اتفاق.
- جاءت تصريحات المسؤول الباكستاني بعد أن صرح متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية بأن المحادثات بين إيران وعمان حول فتح قناة شحن عبر مضيق هرمز في "مرحلة حرجة".
