مصر تطلب توضيحات من نتنياهو بشأن تصريحات حول ‘إسرائيل الكبرى’
ملخص: في بيان رسمي، أبدت وزارة الخارجية المصرية قلقها من التصريحات الإسرائيلية حول "مشروع إسرائيل الكبرى"، مؤكدة عدم قبولها لأية قرارات غير مسؤولة من الحكومة الإسرائيلية. كما قوبلت هذه التصريحات بإدانة واسعة من دول عربية عدة.
تصريحات وزارة الخارجية المصرية
قالت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، إنها طالبت بإيضاحات حول ما أثير في وسائل إعلام إسرائيلية بشأن "مشروع إسرائيل الكبرى". وأكد الوزير بدر عبد العاطي أن مصر لن تسمح بـ"أي قرارات غير مسؤولة من الحكومة الإسرائيلية".
أشارت الوزارة إلى أن الحديث عن "إسرائيل الكبرى" يعكس توجهاً رافضاً لخيار السلام في المنطقة، مُعتبرةً إياه إصراراً على التصعيد يتعارض مع تطلعات الأطراف الإقليمية والدولية المحبة للسلام.
أكدت الوزارة أنه لا سبيل لتحقيق السلام إلا بالعودة إلى المفاوضات وإنهاء الحرب في غزة، وصولاً لإقامة دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين.
إدارة غزة ما بعد الحرب
قال الوزير عبد العاطي إنه لا توجد دولة ستضخ أموالاً في إعادة إعمار غزة إلا بوجود رؤية واضحة بشأن إدارة القطاع والترتيبات الأمنية. وأكد أن السلطة الفلسطينية هي السلطة الشرعية المعنية بإدارة الضفة الغربية وغزة بعد انتهاء الحرب.
علّق الوزير على المجتمع الدولي معتبراً أنه تخاذل تجاه الأحداث في غزة، مشيراً إلى أن الرأي العام فقد الثقة في الأمم المتحدة والقانون الدولي.
أوضح أن مصر بدأت في تدريب 5000 شرطي فلسطيني بالتنسيق مع الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية، لسد الفراغ الأمني في قطاع غزة. أشار إلى خطط تشمل نشر 5000 آخرين من الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية.
❝الرؤية واضحة تماماً بشأن إدارة غزة بعد الحرب، وسيتم مناقشتها في مؤتمر إعادة إعمار القطاع.❞
غضب عربي من "رؤية إسرائيل الكبرى"
أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول "رؤية إسرائيل الكبرى" تنديداً واسع النطاق من عدة دول عربية. حيث أدانت وزارة الخارجية السعودية تصريحات نتنياهو بأشد العبارات، مؤكدة رفضها للأفكار والمشاريع الاستيطانية.
حذرت الولايات السعودية من "إمعان الاحتلال الإسرائيلي" في الانتهاكات، مؤكدة على الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
استنكرت قطر تلك التصريحات، معتبرة إياها امتداداً لنهج الاحتلال الغاشم. ودعت إلى ضرورة تضامن المجتمع الدولي لمواجهة هذه الاستفزازات.
كما نددت جامعة الدول العربية بتصريحات نتنياهو، موضحة أنها تمثل تهديداً للأمن القومي العربي. ودعت مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤوليته في التصدي لتلك التصريحات الخطيرة.
في سياق متصل، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، تصريحات نتنياهو، مُعتبرًا إياها انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.