ملخص: قد تستهدف الولايات المتحدة مجموعة متنوعة من المواقع في فنزويلا في حال تنفيذ ضربات عسكرية، بدءاً من القواعد العسكرية وصولاً إلى معامل تكرير الكوكايين. بينما يستمر الجدل حول نية الإدارة الأميركية الفعلية تجاه هذا البلد.
التحركات العسكرية الأميركية في فنزويلا
قال مسؤولون عسكريون أميركيون وفنزويليون سابقون إن الجيش الأميركي قد يقوم باستهداف مجموعة متنوعة من المواقع في فنزويلا، وذلك استناداً إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب. هذه الأهداف تشمل القواعد العسكرية ومعامل تكرير الكوكايين.
وصلت حاملة الطائرات الأميركية جيرالد آر. فورد، وهي الأكبر في العالم، إلى مياه أميركا اللاتينية، مما يقرب آلاف الجنود الأميركيين من فنزويلا. الخطوة تزيد من احتمال تصعيد الحملة العسكرية التي أدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 75 شخصاً كانوا على متن زوارق سريعة وغواصات شبه غاطسة.
على الرغم من تأكيد ترمب على إمكانية الضربات البرية، نفى في الأيام الأخيرة وجود نية فورية لذلك.
ما الأهداف المحتملة؟
بحسب تقارير صحفية، الأهداف المحتملة قد تشمل:
• القواعد العسكرية الفنزويلية
• معامل تكرير الكوكايين
• مدارج الطائرات غير الشرعية
• معسكرات المقاتلين
لكن تأثير هذه الضربات يبقى غير مؤكد. لم يوضح ترمب ما إذا كانت الضربات ستكون ضد مواقع تهريب المخدرات فقط أم ضد حكومة نيكولاس مادورو نفسها.
❝ ترمب اتهم مادورو وكبار القادة الأمنيين بقيادة منظمة "كارتل دي لوس سوليس" لتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، مما يتيح للولايات المتحدة مبرراً قانونياً لاستهداف حكومة مادورو. ❞
سيناريوهات المواجهة
أشار الأدميرال الأميركي المتقاعد جيم ستافريديس إلى أن الجيش الفنزويلي لا يزال يمتلك القدرة على ردع الغزو البري، وإن كان قد تآكل في السنوات الأخيرة. وذكر أن الرياح قد تدور في حال بدء الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف استراتيجية.
قد يلجأ مادورو إلى التحصن، مما قد يدفع إدارة ترمب للبحث في خيارات لتوجيه ضربات ضد أجهزة أمنه.
الرد المحتمل
رغم تراجع قدرة الجيش الفنزويلي، فإنه لا يزال يمتلك أسلحة متقدمة. العدد الفعلي للقوات المسلحة أقل بكثير من 109 آلاف جندي المعلن. يتردد أن فنزويلا تمتلك أقل من خمس طائرات روسية من طراز "سوخوي" العاملة.
خطر جماعة "جيش التحرير الوطني"
تعتبر جماعة "جيش التحرير الوطني" الكولومبية إحدى الجماعات التي قد تتأثر بأي هجوم أميركي. تقارير تشير إلى أن الحكومة الفنزويلية قدمت ملاذاً آمناً لهذه الجماعة.
بدأ مقاتلو "جيش التحرير الوطني" بالانسحاب نحو كولومبيا في ظل المخاوف من الضربات الأميركية، بينما تُظهر المعلومات أن الأنشطة غير القانونية مستمرة في فنزويلا.
موقف النظام والمعارضة
وثائق حكومية تشير إلى أن الحكومة الفنزويلية قلقة من التحركات العسكرية الأميركية، لكنها تعتقد أنها قادرة على الصمود في وجه الضغط. لا يستبعد معظم المراقبين حدوث انشقاقات في الجيش أو انقلاب ضد مادورو بسبب الضغوط.
ما هدف ترمب الحقيقي؟
يرى مسؤولون أميركيون أن الضربات المحتملة سوف لن تغيّر من واقع تجارة المخدرات، في ظل أن معظم الكوكايين يأتي من كولومبيا. ترمب حذر مسبقاً من أن "أيام مادورو معدودة"، لكن الوزيرين ماركو روبيو وبيت هيجسيث أكدا عدم استعداد الإدارة حالياً لاستهداف فنزويلا بشكل مباشر.
ووفقاً لمسؤول منفصل، لا يزال قرار ترمب غير واضح بشأن الثبات على ضربات داخل فنزويلا.
