الصفحة الرئيسيةالعالمرئيس الاستخبارات البريطانية يحذر من تزايد التهديدات الروسية والصينية تجاه الغرب

رئيس الاستخبارات البريطانية يحذر من تزايد التهديدات الروسية والصينية تجاه الغرب


ملخص:
تحذر آن كاست-باتلر، مديرة GCHQ، من تزايد التهديدات الأمنية من الصين وروسيا. وتؤكد على ضرورة تعزيز الدفاعات الرقمية لمواجهة هذه التحديات المتزايدة.

تحذيرات من تزايد التهديدات الأمنية

ستحذر آن كاست-باتلر، المديرة العامة لوكالة GCHQ، في خطابها يوم الأربعاء من أن بريطانيا وحلفاءها يواجهون "نافذة ضيقة" للحفاظ على تفوقهم أمام المخاطر الأمنية التي تمثلها الصين وروسيا ودول أخرى.

في خطاب نادر، ستشير كاست-باتلر إلى أن بريطانيا تمر بـ "لحظة حاسمة"، حيث تواجه البلاد سلوكيات متزايدة الجرأة من دول معادية.

الصين أصبحت الآن قوة عظمى في العلوم والتكنولوجيا، مع قدرات متطورة عبر وكالاتها الاستخباراتية والعسكرية.

التطور السريع للذكاء الاصطناعي يخلق "نافذة ضيقة لبريطانيا وحلفائها للبقاء في الصدارة".

تهديدات من روسيا

ستركز كاست-باتلر أيضًا على التهديد المتزايد من روسيا، متهمة إياها بـ "زيادة أنشطتها الهجينة اليومية ضد بريطانيا وأوروبا".

• موسكو تستهدف "البنية التحتية الحيوية، والعمليات الديمقراطية، وسلاسل الإمداد، وثقة الجمهور".

• "خطر الحسابات الخاطئة مرتفع كما لم أشهده من قبل".

تصف الناتو الأساليب الهجينة للحرب بأنها تستخدم تكتيكات غير عسكرية مثل الدعاية والخداع والتخريب لزعزعة استقرار الخصوم.

❝ في مواجهة هذه العدوان والفوضى، تعمل GCHQ بلا كلل مع شركاء الاستخبارات والدفاع لتقليل التهديد الروسي. ❞

التعاون الدولي لمواجهة التهديدات

في مايو الماضي، أصدرت وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأمريكية، جنبًا إلى جنب مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي الأمريكية، تحذيرًا بشأن "حملة تجسس إلكتروني مدعومة من الدولة الروسية تستهدف شركات التكنولوجيا واللوجستيات".

كما حذرت السلطات الأمريكية من أن "مجموعات هاكر نشطة مؤيدة لروسيا تقوم بهجمات أقل تعقيدًا على البنية التحتية الحيوية".

تؤكد كاست-باتلر أن الاستخبارات البريطانية "تعمل على تعطيل جهود روسيا لتهريب التكنولوجيا الغربية، والتصدي للهجمات السيبرانية، ومواجهة التخريب ومحاولات الاغتيال".

ستكون كلمتها بمناسبة الذكرى الثمانين لاتفاقية الاستخبارات UKUSA، التي تطورت إلى تحالف Five Eyes الأمني الذي يضم بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل