ملخص:
تتواصل حرائق الغابات في فرنسا وإسبانيا، مما أدى إلى إجلاء مئات الآلاف من السكان. السلطات تحذر من أن الوضع لا يزال غير مستقر ويحتاج إلى استجابة عاجلة.
حرائق الغابات تشتعل في فرنسا وإسبانيا
تواصل حرائق الغابات اجتياح المناطق الشمالية من حوض أركاشون في جيروند، جنوب غرب فرنسا، حيث دمرت النيران أكثر من 3400 هكتار. وقد تم إجلاء أكثر من 20,000 من السكان والسياح من المناطق المتضررة، التي شهدت حرائق مدمرة في عام 2022.
الوضع في بوردو
تقدمت الحرائق نحو ضواحي مدينة بوردو التاريخية، التي تعتبر قلب مناطق زراعة العنب في البلاد.
• تم إجلاء حوالي 220,000 شخص في فرنسا.
• في إسبانيا، تم إجلاء أكثر من 75,000 شخص، وأُمر 30,000 آخرون بالبقاء في أماكنهم.
• النيران اجتاحت شبه جزيرة كاب فيريه، وهي وجهة سياحية شهيرة.
عبر عمدة بوردو، توماس كازيناف، عن قلقه، حيث أشار إلى أن النيران تبعد حوالي 15 كيلومترًا عن المدينة.
❝ لدينا حريق خارج عن السيطرة ويتجه نحو المنطقة الحضرية، ❞ قال وزير الداخلية لوران نونيز.
الإجراءات المتخذة
في الوقت الذي تتقدم فيه النيران، قامت الشرطة بعمليات إجلاء من منزل إلى آخر في بلديات مارشبرين وكيسات.
• أصدرت السلطات الفرنسية مقاطع فيديو تظهر الضباط وهم يطرقون الأبواب ليلاً ويحثون السكان على مغادرة منازلهم.
حرائق في إسبانيا
في إسبانيا، زار رئيس الوزراء بيدرو سانشيز المناطق المتضررة في أفيلان، حيث دمرت النيران أكثر من 50,000 هكتار، مما يجعلها أكبر حريق في تاريخ إسبانيا الحديث.
حرائق أخرى في إيطاليا واسكتلندا
• في المرتفعات الاسكتلندية، يتعامل حوالي 500 من رجال الإطفاء مع حريق كبير في حديقة كيرنجورمز الوطنية.
• في إيطاليا، أدت حرائق الغابات إلى إغلاق جزئي للطريق الدائري في روما، مما تسبب في اضطراب مروري كبير.
• تم إجلاء السياح من منتجعات ساحلية في منطقة غارغانو بسبب حرائق كبيرة.
استجابة دولية
في إطار آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي، أرسلت اليونان وإيطاليا طائرتين من طراز كنداير إلى إسبانيا، بينما نشرت البرتغال أكثر من 100 عسكري مع المعدات اللازمة.
• أعلن سانشيز عن حالة الطوارئ المدنية للمحافظات المركزية المتضررة يوم الثلاثاء، مما سيفتح المجال للحصول على تمويل إضافي.
تصريحات البابا
عبر البابا ليون عن دعمه الروحي للمتضررين من حرائق الغابات، داعيًا الجميع للصلاة من أجلهم.
❝ أود أن أعبر عن تضامني وقربي، وأدعو الجميع للصلاة من أجل المتضررين وفرق الإنقاذ، ❞ قال البابا.
