تصاعد التوتر بين جابارد ومدير CIA بعد كشفها عن هوية عميلة سرية
ملخص: توتر متصاعد بين مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية وجون راتكليف بعد إعلان سحب تصاريح الأمن من 37 مسؤولاً. هذه الخطوة تعكس الأزمات الداخلية في الوكالة وتداعياتها على علاقات الحكومة.
التوترات بين جابارد وراتبكلف
فاجأت مديرة المخابرات الوطنية في الولايات المتحدة، تولسي جابارد، قادة وكالة المخابرات المركزية (CIA) بإعلان سحب تصاريح الأمن من 37 مسؤولاً، مشيرة إلى وجود عميل سري بين هؤلاء.
- هذه الخطوة أثارت قلقاً كبيراً في أوساط الوكالة.
- هناك توتر مستمر بين جابارد ومدير CIA جون راتكليف.
خلافات سابقة
حصل تصادم سابق بين جابارد وراتبكلف بسبب قرارات تتعلق بالسريّة، منها رفعها السرية عن وثيقة تتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات.
- مسؤولان حكوميان سابقان اعتبروا أن جابارد تحاول استعادة ثقة الرئيس دونالد ترمب بعد أن فقدت حظوتها.
في اجتماع لمجلس الوزراء، أشاد ترمب بجابارد، مما يعكس تحسن العلاقات بينهما.
المزاعم والإجراءات
جابارد تُظهر رغبتها في الكشف عن "أعداء سياسيين" بمن فيهم بعض الأفراد داخل وكالة المخابرات المركزية.
- التدابير التي اتخذتها تُظهر صراع القوة والتأثير بين جابارد وراتبكلف.
- تم إنشاء منصب مدير المخابرات الوطنية بعد أحداث 11 سبتمبر لضمان التنسيق الفعّال بين وكالات التجسس.
قضية العميلة المفصولة
NBC ذكرت أن ضابطة في وكالة المخابرات المركزية، التي كشفت جابارد عن هويتها، كانت مديرة محترفة ولم تعد تحصل على تصريح أمني.
- المحللة كانت تعمل على التحضيرات لقمة ألاسكا بين ترمب وبوتين.
- بعد القمة، تلقت إخطاراً بفقدان تصريحها، مما أنهى مسيرتها المهنية.
غياب التنسيق
مصادر أشارت إلى أن جابارد ومكتبها لم يتعاونوا بشكل صحيح مع وكالة المخابرات المركزية قبل سحب التصاريح.
❝هذا الوضع يعكس غياب التشاور الجاد بين مكتب مدير المخابرات الوطنية والوكالة.❞
- المتحدثة باسم مكتب مدير المخابرات الوطنية، أوليفيا كولمان، أكدت على أن القرار اتُخذ للحفاظ على الأمان القومي.
خاتمة
الحادثة تعكس انقساماً داخل وكالات الأمن الأمريكية حول موضوع المخلصين والإخلاص للمسؤوليات المناطة بهم.