الصفحة الرئيسيةالعالمتراجع معدل المشاركة في القوى العاملة إلى أدنى مستوى له منذ 50...

تراجع معدل المشاركة في القوى العاملة إلى أدنى مستوى له منذ 50 عامًا، باستثناء فترة جائحة كوفيد.


ملخص:
انخفض معدل البطالة في يونيو 2026 إلى 4.2%، وهو الأدنى منذ عام، لكن هذا الانخفاض جاء نتيجة مغادرة عدد كبير من العمال سوق العمل. تشير البيانات إلى أن نسبة المشاركة في القوى العاملة هي الأدنى منذ خمسين عامًا.

تراجع معدل البطالة

تم الإعلان عن انخفاض معدل البطالة في يونيو 2026 إلى 4.2%، وهو أدنى مستوى له منذ عام، لكن هذا الانخفاض جاء لأسباب غير إيجابية. وفقًا لبيانات مكتب إحصاءات العمل، كان السبب الرئيسي هو مغادرة عدد كبير من العمال من سوق العمل.

نسبة المشاركة في القوى العاملة

تراجعت نسبة السكان في سن العمل، سواء كانوا موظفين أو يبحثون عن عمل، إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2021. باستثناء سوق العمل خلال فترة كوفيد، فإن هذه النسبة هي الأدنى منذ خمسين عامًا.

خروج جماعي من سوق العمل

قال مايك ريد، رئيس قسم الاقتصاد الأمريكي في RBC: "يمثل تراجع القوى العاملة خروجًا جماعيًا كبيرًا مدفوعًا بعدة عوامل". وأضاف: "انخفض معدل البطالة إلى 4.2% بسبب تراجع عدد العمال العاطلين عن العمل وحجم القوى العاملة".

❝إن ما يؤثر عليّ حقًا ليس معدل البطالة بحد ذاته، بل معدل المشاركة، وهذا تراجع كبير في شهر واحد، وعلى مدار العام الماضي، يعد تراجعًا كبيرًا. أعتقد أن هذه الأرقام أكثر أهمية.❞

تراجع البحث عن العمل

تشير بيانات المسح المنزلي إلى أن هناك انخفاضًا مستمرًا في القوى العاملة، حيث تراجع عدد الأشخاص الذين يبحثون عن عمل بشكل كبير. في يونيو وحده، انخفض عدد القوى العاملة بمقدار 720,000 شخص، بينما ارتفع عدد الأشخاص الذين لا يعتبرون جزءًا من القوى العاملة بمقدار 832,000.

تأثيرات سلبية على القطاعات

بينما أظهر مسح المنشآت زيادة في عدد الوظائف بمقدار 57,000 وظيفة، إلا أن مسح الأسر أظهر انخفاضًا بمقدار 507,000 وظيفة. على أساس سنوي، انخفضت القوى العاملة بمقدار يزيد عن مليون، بينما انخفض عدد الموظفين بمقدار 1.06 مليون.

أسباب تراجع المشاركة

يُعزى تراجع نسبة المشاركة أحيانًا إلى تراجع عدد المهاجرين وتقاعد جيل الطفرة السكانية. ومع ذلك، كان الانخفاض الأكبر في يونيو من العمال في الفئة العمرية "الأساسية"، أي بين 25 و54 عامًا.

توجهات اقتصادية مقلقة

قال دانيال نورث، كبير الاقتصاديين في أليانز: "البيانات الحالية لا تدعم حجة التقاعد والهجرة". وأضاف: "من المقلق رؤية 720,000 شخص يتوقفون عن البحث عن عمل، وقطاع الضيافة يفقد وظائف".

خلاصة

تشير الأرقام إلى أن سوق العمل لا يزال يعاني من تحديات كبيرة، حيث أن الفرص المتاحة محدودة رغم تحسن السوق مقارنة بالعام الماضي.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل