ملخص:
أعلنت كوريا الجنوبية عن تقليص تدريباتها العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة بنسبة تصل إلى النصف، استجابةً لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويأتي هذا القرار في إطار جهود ترامب لعقد اجتماع مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.
التقليص في التدريبات العسكرية المشتركة
أفادت القوات المسلحة الكورية الجنوبية يوم الأربعاء بأنها ستقوم بتقليص فترة التدريبات العسكرية المشتركة السنوية مع الولايات المتحدة، وذلك بناءً على طلب من الرئيس ترامب.
- التفاصيل:
- سيتم تقليص فترة تمرين "Ulchi Freedom Shield" إلى الفترة من 17 إلى 21 أغسطس، بعد أن كان من المقرر أن تنتهي في 27 أغسطس.
- تم اتخاذ القرار بناءً على اقتراح من الولايات المتحدة.
التدريبات الميدانية
قررت القوات المسلحة أيضًا تقليص بعض التدريبات الميدانية المشتركة، مع استمرار المناقشات حول التفاصيل بين الجانبين.
اجتماع محتمل مع كيم جونغ أون
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب يسعى لترتيب اجتماع مع كيم جونغ أون في أقرب وقت هذا الخريف، في محاولة لإحياء الدبلوماسية الشخصية مع الزعيم الكوري الشمالي.
- التاريخ السابق للاجتماع:
- التقى ترامب وكيم وجهًا لوجه في سنغافورة عام 2018 خلال فترة رئاسة ترامب الأولى.
التحركات العسكرية الأمريكية
جاءت هذه التطورات بعد أن أمر ترامب وزير الحرب بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة بشكل كبير، قبل بدء التدريبات يوم الاثنين.
- التأثير على التحالف:
- تمثل هذه الخطوات تصعيدًا في جهود ترامب للتواصل مع بيونغ يانغ، مما يزعزع التحالف الذي استمر 70 عامًا مع كوريا الجنوبية.
خطط التدريب المشتركة
كان من المقرر أن تشمل الخطط 14 برنامج تدريب ميداني مشترك، إلى جانب تمرين القيادة هذا العام، والذي كان سيشمل حوالي 18,000 جندي كوري جنوبي.
ردود الفعل المحتملة
من المحتمل أن تستجيب الحلفاء لتقليص المشاركة الأمريكية من خلال تعزيز قدراتهم العسكرية وزيادة الإنفاق الدفاعي وتشكيل شراكات جديدة مع الجيران.
❝ ستصبح الحلفاء أكثر اكتفاءً ذاتيًا مع مرور الوقت، وسيحتاجون الولايات المتحدة أقل. ❞
- التوجهات المستقبلية:
- ستؤدي الاستقلالية الدفاعية إلى تحقيق استقلالية في السياسة الخارجية وإنهاء انعدام الأمن الناتج عن الاعتماد على قوة أجنبية في الدفاع الوطني.
الفوائد المحتملة لواشنطن
وفقًا لجينيفر كافانا، زميلة بارزة ومديرة التحليل العسكري في "Defense Priorities"، فإن فوائد تقليص الوجود العسكري في آسيا ستفوق بكثير فقدان النفوذ، حيث يعني عبء الدفاع الأقل مزيدًا من الأموال للأولويات الداخلية وتقليل خطر الحرب الكبرى، بما في ذلك مع الصين.
