ملخص: شهدت أسواق النفط العالمية تقلبات يوم الثلاثاء بسبب مخاوف المستثمرين من خطط إيرانية محتملة لفرض رسوم دائمة على السفن العابرة لمضيق هرمز. تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة.
تقلبات في أسواق النفط العالمية
شهدت أسواق النفط العالمية تقلبات يوم الثلاثاء، حيث عكست مخاوف المستثمرين من خطط إيرانية محتملة لفرض رسوم دائمة على السفن التي تعبر مضيق هرمز كجزء من أي اتفاق سلام مع الولايات المتحدة.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط الخام برنت، بينما انخفضت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI). جاء ذلك في وقت حاول فيه المتداولون التوفيق بين الهجمات الأمريكية الجديدة على إيران، التي وصفتها القيادة المركزية بأنها "هجمات دفاعية"، وتلميحات الرئيس دونالد ترامب في عطلة نهاية الأسبوع بأن اتفاق سلام قد يكون في الأفق.
- أسعار النفط برنت: ارتفعت بنسبة 2.5% لتصل إلى 98.47 دولار للبرميل.
- أسعار خام غرب تكساس: شهدت انخفاضًا.
توقعات حول الرسوم المحتملة
تتزايد التكهنات بأن طهران قد تسعى لفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق كجزء من أي حل دائم للنزاع المستمر مع الولايات المتحدة.
❝ يشعر الناس بالخوف من اتخاذ موقف في ظل الرسائل المختلطة حول حالة المفاوضات. ❞ — ديف إيرنسبرجر، رئيس قسم الطاقة في S&P Global.
خطط تنظيمية محتملة
تشير بعض الخطط المحتملة إلى أن إيران وعمان قد تنظمان المضيق مع فرض ما يسمى بـ "رسوم بيئية" أو رسوم عبور على السفن.
- تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: قال إسماعيل بقائي إنه "لا توجد رسوم" ولكن "الملاحة والحفاظ على النظام البيئي للمضيق والخليج الفارسي وبحر عمان ستتحمل تكاليف".
تأثير الرسوم على التجارة
تعتبر الرسوم المحتملة على عبور النفط عبر المضيق موضوعًا مثيرًا للجدل.
- توقعات الرسوم: أشار إيرنسبرجر إلى أن الحديث يدور حول رسوم قد تصل إلى دولار واحد للبرميل.
- تأثير الرسوم: قد تضيف هذه الرسوم دولارًا واحدًا للبرميل إلى الأسعار في الأسواق العالمية، أو سيتعين على المنتجين تحمل تكاليف الرسوم في أسعار صادراتهم.
الاستقرار في شحنات النفط
تظل الأسئلة قائمة حول استقرار وموثوقية شحنات النفط حتى في حال التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق.
- حركة السفن: لا تزال بعض السفن تمر عبر مضيق هرمز، ولكن الحركة تقدر بحوالي 10% من مستوياتها الطبيعية قبل النزاع.
- توقعات الإنتاج: قد يستغرق الأمر حوالي شهرين لتعود إنتاجية النفط في قطر والعراق وأجزاء من السعودية إلى طبيعتها.
الختام
تشير التوقعات إلى أن عودة شحنات النفط إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق عامًا، مما يثير القلق بشأن استقرار الأسواق العالمية.
