ملخص
تبدأ زيارة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين، وسط توترات داخلية وجيوسياسية متزايدة. الزيارة تأتي بعد حادث إطلاق نار صادم في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
زيارة الدولة للملك تشارلز والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة
تبدأ زيارة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن ولندن توترات متزايدة.
تأتي الزيارة بعد يومين من حادث إطلاق نار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث تم إخراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا وعدد من المسؤولين الأمريكيين من قاعة الحفل في فندق واشنطن هيلتون، بعد محاولة مسلح للدخول.
• تم القبض على المشتبه به، كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، ومن المقرر أن يتم توجيه تهم رسمية له في المحكمة يوم الاثنين.
رغم المخاوف الأمنية، تقرر أن تستمر زيارة العائلة المالكة لمدة أربعة أيام كما هو مخطط. وقد صرح قصر باكنغهام بأنه ستكون هناك بعض التعديلات الطفيفة على الجدول الزمني، دون تقديم تفاصيل إضافية.
❝ بعد المناقشات عبر الأطلسي، وبناءً على نصيحة الحكومة، يمكننا تأكيد أن زيارة الدولة من قبل جلالتي ستستمر كما هو مخطط لها، ❞ أضاف القصر.
أشار ترامب في برنامج "60 دقيقة" على شبكة CBS إلى أن العائلة المالكة ستكون في أمان خلال زيارتها، قائلاً: "أعتقد أنه أمر عظيم؛ سيكونون في أمان تام."
عند وصولهم إلى واشنطن بعد ظهر يوم الاثنين، سيستقبلهم ترامب وزوجته قبل حضور حفلة في الحديقة تضم ضيوفًا يمثلون الروابط بين البلدين.
سيكون هناك حفل رسمي لاستقبال العائلة المالكة في البيت الأبيض، يتضمن استعراضًا عسكريًا. من المتوقع أن يلتقي الملك تشارلز بالرئيس ترامب بشكل خاص، ثم يتحدث أمام كلا مجلسي الكونغرس، وهي المرة الثانية فقط التي يخاطب فيها ملك بريطاني اجتماعًا مشتركًا، بعد خطاب الملكة إليزابيث الثانية في الكابيتول خلال زيارة دولة إلى الولايات المتحدة في عام 1991.
بعد ذلك، ستقوم العائلة المالكة بزيارة نيويورك وفيرجينيا للاحتفال بالذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال.
أوقات صعبة للعلاقة "الخاصة"
تواصل العائلة المالكة التواصل مع ترامب وزوجته للتعبير عن تعازيهم بعد الهجوم يوم السبت. كما علق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على موقع "X" يوم الأحد، مشيرًا إلى أنه كان "ارتياحًا كبيرًا" أن الرئيس وزوجته بخير.
قال ترامب إنه "لم يكن قلقًا" خلال الحادث، لكنه أشار إلى أن زوجته كانت "مصدومة للغاية" من الحادث.
تأتي هذه الزيارة في وقت دبلوماسي حساس للولايات المتحدة وأحد أقرب حلفائها، المملكة المتحدة، وسط الحرب المستمرة في إيران. وقد تسببت هذه الحرب في توترات بين واشنطن ولندن، حيث رفضت الحكومة البريطانية "التورط" في النزاع.
انتقد ترامب نظيره البريطاني ستارمر وحذر من أن الولايات المتحدة لن تنسى الإهانة المتصورة من الحلفاء الأوروبيين.
آمال في تحسين العلاقات
من المحتمل أن تأمل الحكومة البريطانية أن تسهم زيارة العائلة المالكة في إصلاح العلاقات المتضررة مع ترامب، المعروف بإعجابه الكبير بالملك.
صرح قصر باكنغهام في بيان سابق هذا الشهر أن "الزيارة ستكون فرصة للاعتراف بالتاريخ المشترك بين بلدينا، وعمق العلاقات الاقتصادية والأمنية والثقافية التي تطورت منذ ذلك الحين، والروابط العميقة بين الناس التي توحد المجتمعات."
