ملخص: أكّد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن مسألة "حصرية السلاح" بيد الدولة هي أمر لا رجعة عنه، مشدداً على أهمية تنفيذ ذلك بشكل يحفظ وحدة لبنان. في نفس السياق، شدد المبعوث الأميركي على ضرورة تسريع خطوات تنفيذ الاتفاقيات بين لبنان وإسرائيل.
تصريحات الرئيس اللبناني
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، يوم الثلاثاء، إن مسألة "حصرية السلاح" بيد الدولة "لا رجوع عنها". وأضاف أنها تتم "بروية" لضمان وحدة لبنان و"منع الإضرار بالسلم الأهلي".
- عون أشار إلى أن إسرائيل لا تزال تمتنع عن التقيد باتفاق 26 نوفمبر 2024، وتواصل اعتداءاتها على لبنان، دون استجابة للدعوات الدولية.
واعتبر أن أي حل يحتاج إلى ضمانات في ظل عدم التزام إسرائيل بالقرار 1701، بينما التزم لبنان بالاتفاق ونشر الجيش في جنوب الليطاني.
خطط الجيش اللبناني
ذكر عون أن وجود الإسرائيليين في التلال الخمس في لبنان يشكل عائقاً أمام انتشار الجيش اللبناني، مؤكداً أن عدد الجنود في الجنوب سيرتفع إلى 10 آلاف مع نهاية العام، مضيفاً:
❝قرارنا بإنقاذ الدولة نهائي، ولن نوفر جهداً لتحقيق ذلك.❞
موقف المبعوث الأميركي
المبعوث الأميركي الخاص توماس براك، أكد على أهمية جدول زمني قصير للتوصل إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل.
- وفي مقابلة مع قناة "الجديد"، ذكر براك أن الوقت قد حان للتهدئة، وأبدى تعاوناً بناءً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، مشدداً على ضرورة خفض التوتر.
قضية سلاح حزب الله
أشار براك إلى وجود قانون واضح في لبنان ينص على وجود مؤسسة عسكرية واحدة، مؤكدًا أن تطبيق هذا القانون هو مسؤولية الحكومة اللبنانية، وليس من مسؤولية الولايات المتحدة.
وأكد براك أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص التوتر بين لبنان وإسرائيل، معترفًا بصعوبة إقناع إسرائيل.
الضمانات الأميركية
في سياق متصل، أشار براك إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها إجبار إسرائيل على فعل أي شيء، رداً على طُلب لبنان ضمانات بوقف الهجمات الإسرائيلية.
- الولايات المتحدة قدمت خريطة طريق تشمل نزع سلاح حزب الله مقابل وقف الغارات الجوية الإسرائيلية.
وخلال زيارته، ناقش براك مع المسؤولين اللبنانيين الإصلاحات الاقتصادية والعلاقات مع سوريا، مما يعكس اهتمام الولايات المتحدة بالاستقرار الإقليمي.
