ملخص: أعلن نايجل فاراج، زعيم حزب "إصلاح المملكة المتحدة"، استقالته من البرلمان ليخوض انتخابات خاصة. تأتي استقالته في ظل انتقادات متزايدة بشأن ترتيباته المالية.
استقالة نايجل فاراج من البرلمان
أعلن نايجل فاراج، زعيم حزب "إصلاح المملكة المتحدة" اليميني، يوم الثلاثاء أنه سيتنحى عن البرلمان للترشح في انتخابات خاصة تتعلق بالصراع بين "الشعب والنظام".
استقال فاراج، الذي يُعتبر حليفًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشخصية بارزة في السياسة البريطانية، وسط انتقادات متزايدة حول ترتيباته المالية.
التحقيقات المالية
• يخضع فاراج لتحقيق من قبل مفوض معايير البرلمان البريطاني منذ مايو، بعد أن فشل في إعلان هدية بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني (6.7 مليون دولار) من كريستوفر هاربرون، مستثمر في العملات الرقمية ومتبرع لحزب الإصلاح، قبل انتخابه للبرلمان في 2024.
• أفادت صحيفة "صنداي تايمز" في نهاية الأسبوع أن زعيم الإصلاح تلقى أيضًا دعمًا ماليًا من جورج كوتريل، حليف سياسي مُدان بتهمة الاحتيال الإلكتروني في الولايات المتحدة عام 2017.
تصريحات فاراج
في بيان يوم الثلاثاء، قال فاراج إن معايير البرلمان تُستخدم كـ "أداة سياسية" ضده، مضيفًا أن الناخبين في دائرته الانتخابية، كلكتون، "يجب أن يكونوا القضاة".
❝ لقد قرر النظام الآن أنهم لا يستطيعون هزيمتنا بطريقة عادلة… لقد اختاروا استخدام وسائل غير شريفة، ❞ قال فاراج، الذي وصف سابقًا التدقيق في شؤونه المالية بأنه "عملية استهداف من قبل النظام".
علاقة ترامب بفاراج
ظهر ترامب ليؤيد فاراج يوم الاثنين، عندما نشر على منصة "تروث سوشيال" مقالًا بعنوان "إنهم يتبعون خطة مكافحة ترامب لعام 2024 ضد نايجل فاراج".
يأتي هذا رغم الإشارات إلى وجود انقسام بين الاثنين في الأشهر الأخيرة، بعد أن فشل فاراج في تأمين اجتماع مع الرئيس خلال زيارته لمار-أ-لاجو في مارس.
قاد فاراج حزب "إصلاح المملكة المتحدة" الشعبوي منذ عام 2024، بعد انتخابه للبرلمان في الانتخابات العامة لذلك العام.
• يُظهر معظم استطلاعات الرأي في المملكة المتحدة منذ أبريل 2025 أن حزب الإصلاح في صدارة المنافسة، مما يشير إلى إمكانية فوزه في الانتخابات العامة المقبلة، المقررة في موعد أقصاه 15 أغسطس 2029، وتشكيل الحكومة المقبلة برئاسة فاراج.
يُعتبر فاراج شخصية رئيسية في الحملة التي دعت المملكة المتحدة للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وقد كان سابقًا عضوًا في البرلمان الأوروبي، حيث اكتسب سمعة كناقد شرس للاتحاد ومؤسساته.
قاد أيضًا حزب الاستقلال البريطاني (UKIP) من 2006 إلى 2009، ومن 2010 إلى 2016، قبل أن يستقيل من رئاسة الحزب بعد نجاح تصويت البريكست.
