ملخص: أصدرت وزارة الدفاع الأميركية استراتيجية دفاع وطنية جديدة تعكس تحول الأولويات، مع التركيز على تعزيز مسؤوليات الحلفاء في الأمن. الاستراتيجية تضع الولايات المتحدة في موقع قوي لحماية مصالحها في نصف الكرة الغربي ومواجهة التحديات العالمية.
إصدار استراتيجية الدفاع الوطنية الجديدة
أصدرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون"، الجمعة، استراتيجية دفاع وطنية جديدة تسلط الضوء على تحول الأولويات. تدعو هذه الوثيقة، التي تحمل عنوان "استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026"، حلفاء الولايات المتحدة لتحمّل مسؤولية أكبر عن أمنهم.
التركيز على المصالح الأميركية
أكدت وزارة الحرب أن التركيز الأساسي للجيش لم يعد على الصين، بل على حماية المصالح الأميركية في نصف الكرة الغربي. وثيقة الاستراتيجية، المؤلفة من 25 صفحة، انتقدت الشركاء من أوروبا وآسيا لاعتمادهم المستمر على الدعم الأميركي.
• تسليط الضوء على أهمية تغيير حاد في النهج والتركيز الدفاعي
• دعوة حلفاء الولايات المتحدة لتحمل جزء أكبر من العبء في مواجهة التهديدات من دول مثل روسيا وكوريا الشمالية
• التأكيد على أن "الحكومة الأميركية أهملت إعطاء الأولوية للمصالح الأميركية"
الصين.. "ردع لا مواجهة"
تناولت الاستراتيجية الجديدة أيضًا كيفية ردع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ عبر "قوة الردع وليس المواجهة". وقد تم التأكيد على أهمية التفاوض من "موقع قوة".
❝هدفنا ليس الهيمنة على الصين، بل منع أي جهة من الهيمنة علينا.❞
• السعي إلى تحقيق سلام مستقر وعلاقات قائمة على الاحترام
• تعزيز الاتصال العسكري مع جيش التحرير الشعبي الصيني
روسيا.. "تهديد مستمر"
حذرت الوثيقة من أن روسيا ستظل تشكل "تهديداً مستمراً" لدول جناح الناتو الشرقي، مع تقدير محدود لقدرتها على الهيمنة على أوروبا.
• وصف روسيا بأنها تحتفظ بمخزون كبير من القوة العسكرية
• التأكيد على استعداد القوات الأميركية للدفاع عن الأراضي الأميركية ضد التهديدات الروسية
مسؤولية أمن الحلفاء
ذكرت الوثيقة أن أعضاء الناتو في وضع قوي لتحمل المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي عن أوروبا. وقد أشار التقرير إلى:
• الحاجة إلى دعم الولايات المتحدة ولكن بشكل محدود
• أهمية أن يتولى الحلفاء زمام المبادرة في دعم الدفاع عن أوكرانيا
إيران وكوريا الشمالية
قدّرت الاستراتيجية أن إيران قد تسعى إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية، بينما سيكون دور الولايات المتحدة في ردع كوريا الشمالية أكثر محدودية.
• إيران أبقت الباب مفتوحاً للبحث عن سلاح نووي
• كوريا الجنوبية ستتحمل المسؤولية الأساسية في ردع كوريا الشمالية
باختصار، تُظهر استراتيجية البنتاجون الجديدة توازنًا في أولويات الدفاع الأميركية، مع تركيز أكبر على المصالح الوطنية وتعزيز تحالفات أمنية إقليمية.
