ملخص:
تسعى البنوك الأوروبية إلى تعزيز قدرتها التنافسية في ظل تراجعها مقارنة بنظيراتها الأمريكية. قد تؤدي خطوات deregulation في الاتحاد الأوروبي إلى تغييرات جذرية في القطاع المصرفي.
البنوك الأمريكية تحقق أرقامًا قياسية
سجلت البنوك الاستثمارية الأمريكية نتائج مالية قياسية، في حين لا تزال نظيراتها الأوروبية متأخرة. ومع ذلك، قد توفر خطوة كبيرة نحو إلغاء التنظيم عبر المحيط الأطلسي دفعة ضرورية للبنوك المتعثرة في القارة.
التحديات أمام البنوك الأوروبية
يتعلق الأمر بما إذا كانت أوروبا تستطيع بناء بنوك ذات حجم وقدرة تنافسية لمواجهة عمالقة الولايات المتحدة الذين قضوا أكثر من عقد في زيادة حصصهم في أسواق التداول والاستثمار. قد تؤدي حملة كبيرة لإلغاء التنظيم في الاتحاد الأوروبي إلى تقليل الأعباء الرأسمالية، وتحرير الميزانيات، وفتح المجال لمزيد من الاندماجات عبر الحدود، مما قد يعيد تشكيل قطاع مصرفي يعتبر طويلًا مجزأً للغاية لمنافسة وول ستريت.
التقارير القادمة من المفوضية الأوروبية
ستقوم المفوضية الأوروبية بتقديم مقترحاتها في تقرير حول تنافسية البنوك، المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي سيتضمن تغييرات تشريعية للقطاع بحلول عام 2027.
تخفيف المتطلبات الرأسمالية
تشير التقارير إلى أن المفوضية تستعد للتخلي عن بعض أجزاء من قواعد متطلبات رأس المال "الركيزة 2" المتعلقة بنسب الرفع المالي كجزء من إصلاح تنظيمي شامل يهدف إلى تعزيز تنافسية البنوك. تسمح هذه القواعد للجهات الوطنية المشرفة بفرض إضافات اختيارية على قاعدة نسبة الرفع المالي الأساسية البالغة 3%.
إجراءات جديدة لتعزيز التنافسية
تشمل النسخة الأولية من التقرير أيضًا تدابير لتقليل كمية الاحتياطيات الرأسمالية الإضافية التي يجب على البنوك الأوروبية الالتزام بها، وتقليل متطلبات الإبلاغ للمقرضين، وتفاصيل أكثر حول نظام التأمين على الودائع الأوروبي المشترك، مما قد يساعد في فتح المجال لعمليات اندماج مصرفية عبر الحدود في المنطقة.
الجهود الأوروبية لمواكبة المنافسة
تعتبر هذه التدابير تحولًا جذريًا في طريقة تنظيم البنوك الأوروبية. تأتي هذه الخطوات بعد خطط مماثلة من قبل المنظمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتخفيف بعض القواعد المصرفية، بما في ذلك اقتراحات أمريكية لتقليل متطلبات رأس المال لأكبر البنوك بنحو 5%.
❝ تدرك السلطات الأوروبية التطورات التنظيمية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ولا ترغب في وضع القطاع المصرفي في موقف غير مواتٍ. ❞
تحديات استراتيجية
أشار بعض الخبراء إلى أن القادة الأوروبيين يدركون بشكل متزايد نقاط الضعف الاستراتيجية في القارة، وأهمية الاستثمار في الدفاع والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والطاقة، وهي مشاريع تتطلب رأس مال كبير.
دعوة لإزالة الحواجز
دعت كارولين ليزيغان، رئيسة إدارة رأس المال وإدارة المخاطر في جمعية الأسواق المالية في أوروبا، المفوضية إلى اتخاذ نهج طموح لإزالة ما أسمته "الحواجز غير الضرورية" وتحسين كفاءة تخصيص رأس المال عبر أوروبا.
فرصة حاسمة للمنافسة
قالت ليزيغان: "يجب أن ينتقل التركيز الآن من التشخيص إلى التنفيذ. تمثل المقترحات التشريعية، المتوقع صدورها في أوائل عام 2027، فرصة حاسمة لتحسين تنافسية القطاع المصرفي في الاتحاد الأوروبي."
