في مناظرة حامية، قدم النائبان الجمهوريان، أندي بيغس وديفيد شفايكرت، نفسيهما كأفضل الخيارات القابلة للفوز في الانتخابات المقبلة.
يعتبر النائب بيغس، الذي يحظى بدعم الرئيس السابق دونالد ترامب، أن لديه القدرة على تجاوز الانقسامات الحزبية. وقال: “لا شك في ذهني، إذا نظرتم إلى بيانات الاستطلاعات، سأكون الأكثر تنافسية ضد كاتي هوبز من أي شخص آخر على هذا المسرح.”
أما شفايكرت، الذي واجه تحديات ديمقراطية صعبة في السنوات الأخيرة، فيؤكد أن تركيزه على الشؤون المالية الحكومية ورغبته في جذب الأعمال الجديدة إلى الولاية يجعله المرشح الجمهوري الفريد.
وصف شفايكرت منافسيه بالقول: “هؤلاء أشخاص رائعون، لكنهم لم يخوضوا المعركة الكبرى من قبل.”
بعد المناظرة، أعرب رجل الأعمال سكوت نيلي، الذي خاض حملة غير ناجحة في 2022، عن قلقه من أن فوز بيغس في الانتخابات التمهيدية سيؤدي إلى خسارة الجمهوريين في الانتخابات العامة.
الفائز في الانتخابات التمهيدية المقررة في 21 يوليو سيواجه كاتي هوبز، التي تخوض الانتخابات دون منافسين.
خدم بيغس خمس دورات في مجلس النواب الأمريكي، حيث يمثل منطقة ذات أغلبية جمهورية في ضواحي فينيكس الشرقية، وكان رئيسًا لمجموعة “حرية مجلس النواب” ذات التوجه المحافظ.
قبل ذلك، عمل بيغس في الهيئة التشريعية في أريزونا من 2003 حتى 2016، بما في ذلك أربع سنوات كرئيس لمجلس الشيوخ في الولاية.
أما شفايكرت، المعروف بموقفه الصارم ضد الديون الحكومية، فقد مثل منطقة غنية تشمل أجزاء من شمال شرق فينيكس ومدينة سكوتسديل لثماني دورات.
تحدث شفايكرت عن أهمية التصدي لعجز الميزانية الفيدرالية، مشيرًا إلى أن الأسعار الاستهلاكية لن تنخفض بشكل سحري.
فيما يتعلق بالتحفيزات الصحية، أشار شفايكرت إلى أن الاعتماد على الدعم الحكومي ليس حلاً دائمًا.
بدوره، أكد بيغس أنه قدم تشريعًا في الكونغرس لخفض تكاليف الرعاية الصحية، وأعرب عن دعمه لمقترح ترامب بإرسال أموال مباشرة للأمريكيين لحسابات التوفير الصحية.
