أصدرت محكمة في تكساس قرارًا بتقليص التعويض المالي المقدر بـ50 مليون دولار ضد مؤسس موقع إنفوارز، أليكس جونز، إلى 1.5 مليون دولار، بعد اتهامه بترويج أكاذيب حول حادث إطلاق النار في مدرسة ساندي هوك عام 2012.
هذا الحكم لا يؤثر على حكم آخر بقيمة 1.4 مليار دولار ضد جونز في ولاية كونيتيكت، لكنه يمثل انتصارًا قانونيًا كبيرًا له بعد أن تم تحميله وشركته، “نظم حرية التعبير”، المسؤولية عن الأضرار الناجمة عن ادعاءاته بأن الحادث لم يحدث.
وقد وجدت المحكمة، التي تتكون من ثلاثة قضاة، أن والدي الطفل نيل هيسلين وسكارليت لويس لم يقدما أدلة كافية تثبت أن المضايقات الناتجة عن ادعاءات جونز قد تجاوزت الحد الأقصى للتعويضات في الولاية، والذي يبلغ 750,000 دولار.
كان ابن هيسلين ولويس، جيسي لويس، من بين 20 طفلاً وستة معلمين قُتلوا في الهجوم الذي وقع في نيوتاون، كونيتيكت. وقد شكلت الدعوى والحكم الصادر ضد جونز في عام 2022 سابقة قانونية، حيث كانت المرة الأولى التي يتحمل فيها جونز المسؤولية المالية عن نشر الأكاذيب حول المجزرة، مدعيًا أنها كانت مؤامرة حكومية لفرض قيود على قوانين الأسلحة.
محامي جونز، أندينو رينال، أعلن أنه سيستأنف قرار التعويضات، وتوقع بعد المحاكمة أن يتمكن من تقليص المبلغ إلى 1.5 مليون دولار.
في الوقت نفسه، تقدم جونز وشركته بطلب للإفلاس، وتستمر الإجراءات القانونية المتعلقة بذلك.
