ملخص
النائب الجمهوري ماكس ميلر من ولاية أوهايو يواصل حملته الانتخابية رغم الضغوط المتزايدة من زملائه للتنحي. التحقيقات مستمرة حول مزاعم تتعلق بالعنف الأسري.
اجتماع النائب ماكس ميلر في الكونغرس
غادر النائب الجمهوري ماكس ميلر من ولاية أوهايو اجتماع الكتلة الجمهورية في الكابيتول هيل في 19 نوفمبر 2024، في واشنطن العاصمة.
استمرار ميلر في السباق الانتخابي
سيظل ميلر في سباق إعادة انتخابه، بعد أن انقضت المهلة الأساسية للحزب الجمهوري لاستبداله كمرشح، على الرغم من الضغوط المتزايدة من زملائه للتنحي عن منصبه.
• وفقًا لقانون ولاية أوهايو، كان على الجمهوريين تسمية مرشح بديل حتى يوم الاثنين الساعة الرابعة مساءً.
• يجب على المسؤولين المحليين في الحزب الجمهوري تلقي إشعار قبل يومين على الأقل قبل الاجتماع، مما يعني أن ميلر كان بحاجة إلى الانسحاب بحلول يوم السبت لإكمال العملية في الوقت المحدد.
• لم يقم ميلر بذلك.
تداعيات عدم الانسحاب
الآن، فقد ميلر فعليًا المهلة، لكنه لا يزال بإمكانه الانسحاب وإزالة اسمه من ورقة الاقتراع. وفي هذه الحالة، سيتبقى الجمهوريون بدون مرشح في الدائرة الانتخابية السابعة في ولاية أوهايو.
ردود الفعل على المزاعم
لم يرد المتحدث باسم ميلر على طلب للتعليق.
انتهت المهلة بعد أسبوع من تصاعد الضغوط الجمهورية على ميلر للتنحي بسبب مزاعم من طليقته، إميلي مورينو، بأنه اعتدى عليها وعلى ابنتهما الصغيرة. وقد نفى ميلر هذه الادعاءات.
دعوات للاستقالة
دعا والد زوجته، السيناتور الجمهوري برني مورينو من ولاية أوهايو، ميلر إلى الاستقالة، واصفًا إياه بأنه "خطر". وانضم السيناتور الجمهوري جون هوستيد من ولاية أوهايو لاحقًا إلى الدعوات لمغادرة ميلر المكتب وإنهاء حملته.
دعم من ترامب وجونسون
وقف الرئيس دونالد ترامب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون بجانب ميلر.
التحقيقات الجارية
فتحت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب تحقيقًا الأسبوع الماضي حول ما إذا كان ميلر قد شارك في العنف الأسري أو استخدام المخدرات غير القانونية، بعد أن طلب ميلر من اللجنة التحقيق فيه.
مواجهة انتخابية مرتقبة
يستعد ميلر الآن لمواجهة الديمقراطي بريان بوينديكستر في نوفمبر في دائرة كانت تُعتبر موثوقة للجمهوريين، بينما يسعى الحزب للحفاظ على أغلبية ضئيلة في مجلس النواب.
❝الضغوط تتزايد على ميلر للتنحي، لكن الدعم من بعض الشخصيات البارزة قد يغير مجرى الأمور.❞
