مأساة جديدة تضرب ولاية نيو مكسيكو، حيث لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وتم وضع أكثر من عشرة من رجال الإنقاذ في الحجر الصحي بعد تعرضهم لمادة غير معروفة. الحادث وقع في منزل ريفي شرق مدينة ألبوكيركي، حيث استدعي رجال الإنقاذ للتعامل مع حالة يُشتبه أنها جرعة زائدة من المخدرات.
أفادت شرطة ولاية نيو مكسيكو أن ثلاثة من الأربعة أشخاص الذين وُجدوا في حالة غيبوبة داخل المنزل قد توفوا، بينما تم نقل الرابع إلى المستشفى في ألبوكيركي لتلقي العلاج.
خلال الاستجابة للحادث، تعرض 18 من رجال الإنقاذ للمادة المجهولة وبدأوا يشعرون بأعراض مثل الغثيان والدوار. تم نقل جميعهم إلى مستشفى جامعة نيو مكسيكو لمراقبتهم.
قال الضابط ويلسون سيلفر من شرطة ولاية نيو مكسيكو إن اثنين من رجال الإنقاذ في حالة خطيرة. في الوقت نفسه، كانت فرق الإطفاء والإنقاذ في ألبوكيركي تساعد في تحديد نوع المادة المستخدمة في الحادث.
وذكر سيلفر أن المحققين يعتقدون أن المادة قد تنتقل عن طريق الاتصال المباشر، ولا يعتقدون أنها تنتشر في الهواء. بينما كانت التحقيقات جارية، أشار عمدة مدينة ماونتينير، بيتر نيتو، إلى أن جميع المؤشرات تشير إلى المخدرات كعامل محتمل، مؤكداً أنه لا يوجد تهديد على العامة وأنه تم إنشاء محيط حول المنزل.
على الرغم من ذلك، عبّر السكان عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استخدام المخدرات في المجتمع. وأكد العمدة أن رجال القانون ورجال الإنقاذ يعملون يومياً لحماية المجتمع والاستجابة للمواقف الصعبة.
وأضاف نيتو: “لكن الواقع هو أن الإدمان وسوء استخدام المواد هي قضايا تؤثر على المجتمعات في جميع أنحاء ولايتنا وبلادنا. لا توجد حلول بسيطة أو فورية. التغيير الدائم يتطلب دعم الأسرة، والمساءلة، والتعليم، والأهم من ذلك، الأفراد الذين هم على استعداد لقبول المساعدة.”
