أعلن مغني الراب كيد كودي عن استبعاده للفنانة M.I.A. من جولته الحالية بعد تلقيه شكاوى من معجبيه حول تصريحاتها “المسيئة” و”الجدالات” التي أثارتها على المسرح.
في خطوة مفاجئة، قرر كيد كودي، الذي يُعرف قانونيًا باسم سكوت ميسكودي، عدم مشاركة الفنانة البريطانية في جولته “Rebel Ragers” بعد عرضها في دالاس.
كتب ميسكودي عبر حسابه على إنستغرام أنه أبلغ فريقها قبل بدء الجولة بعدم رغبتها في وجود أي شيء “مسيء” في عروضه، وقد تم التأكيد له بأنها تفهم ذلك.
وأشار كيد كودي إلى أنه تلقى العديد من الرسائل من معجبيه الغاضبين من تصرفات M.I.A. في العروض الأخيرة، وعبّر عن خيبة أمله، قائلاً: “لن أسمح لشخص أن يكون جزءًا من جولتي ويصدر تعليقات تسيء لجمهوري.”
لم ترد ممثلوا ميسكودي على طلب التعليق في اليوم التالي.
M.I.A.، الاسم الحقيقي لها ماثانجي أرولبراغاسام، حققت شهرة واسعة في أوائل الألفية مع أغاني مثل “Paper Planes” و”Galang”.
لم يتضح تمامًا ما حدث خلال جولتها، لكن العديد من المعجبين أشاروا إلى أنها تعرضت للتصفير أثناء عرض كيد كودي في دالاس. وقد تم تداول بعض مقاطع الفيديو التي تحتوي على تعليقاتها، لكن السياق الكامل لتصريحاتها لا يزال غير واضح.
وفقًا لمقطع فيديو، تحدثت M.I.A. عن آرائها السياسية الجمهورية، مشيرة إلى أنها لن تؤدي أغنيتها “Illygal” رغم أن بعض الحضور قد يكونون كذلك.
قالت في الفيديو: “حسنًا، أنا غير قانونية. نصف فريقي غير موجود هنا لأنهم لم يحصلوا على تأشيرات، حسنًا؟ أريدكم أن تعرفوا ذلك. لذا لا تستمعوا لما يقوله الروبوتات على الإنترنت.”
كما أضافت أنه يجب أن نكون فوق السياسة.
لم ترد ممثلوا M.I.A. على طلب التعليق من NBC News.
لكنها ردت على الانتقادات عبر منشورات على منصة X، حيث كتبت أنها كتبت أغنية “Illygal” في عام 2010 وبدأت المقدمة بالقول إن فريقها لم يحصل على تأشيرات. وأكدت أنها لا تعتذر عن آرائها.
كتبت: “لقد كتبت عن الحدود و’Illygal’ و’Paper Planes’ قبل أن تعتقدوا أن حقوق المهاجرين كانت رائعة. لقد خضت هذه المعارك بمفردي دون مساعدة الملايين من المعجبين.”
كما أشارت إلى أنها لا تستطيع التصويت في الولايات المتحدة ردًا على مستخدم قال إنها تؤيد الرئيس دونالد ترامب.
وطرحت سؤالًا حول ما إذا كان المستخدم سيكره جميع الناخبين لترامب.
اختتمت قائلة: “يجب أن نتحد لجعل هذا البلد، الذي يرغب الجميع في العيش فيه، مكانًا أفضل.”
