الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةقضاة في مين وويسكونسن يرفضون محاولات وزارة العدل لكشف سجلات الناخبين

قضاة في مين وويسكونسن يرفضون محاولات وزارة العدل لكشف سجلات الناخبين


محكمة أمريكية ترفض طلب وزارة العدل بتسليم بيانات الناخبين

في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين الولايات والحكومة الفيدرالية، قضت محاكم في ولايتي مين وويسكونسن يوم الخميس برفض دعاوى قضائية تقدمت بها وزارة العدل الأمريكية تطالب بتسليم معلومات تفصيلية عن تسجيل الناخبين.

قال القاضي الفيدرالي في ويسكونسن، جيمس بيدرسون، إن قائمة تسجيل الناخبين في الولاية ليست سجلاً يمكن طلبه بموجب قانون الحقوق المدنية لعام 1960، كما زعمت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. وفي مين، وصف القاضي لانس ووكر، رئيس المحكمة الفيدرالية، ادعاءات الحكومة بأنها “غير جدية” ووافق على طلب الولاية لرفض القضية.

تُعتبر هذه الأحكام آخر سلسلة من الهزائم التي تعرضت لها إدارة ترامب في محاولاتها لإجبار الولايات على تسليم قوائم الناخبين. وقد رفضت المحاكم في ولايات أخرى مثل أريزونا وكاليفورنيا وماساتشوستس وميشيغان وأوريغون ورود آيلاند، محاولات مشابهة. وفي جورجيا، تم رفض دعوى وزارة العدل بسبب تقديمها في المدينة الخطأ.

تسعى وزارة العدل إلى إجبار ما لا يقل عن 30 ولاية ومقاطعة كولومبيا على الإفراج عن بيانات الناخبين التفصيلية، والتي تشمل تواريخ الميلاد والعناوين وأرقام رخص القيادة وأجزاء من أرقام الضمان الاجتماعي.

بيان قوي من نشطاء حقوق الناخبين، حيث اعتبرت بيانكا شو، مديرة منظمة “كومن كوز” في ويسكونسن، أن الحكم يمثل “انتصاراً كبيراً لخصوصية الناخبين ورفضاً للتجاوز الفيدرالي”.

وأضافت: “هذا القرار يضمن حماية الناخبين من قاعدة بيانات وطنية غير مصرح بها كانت ستشكل كنزاً للقراصنة وأداة للترهيب. تظل انتخاباتنا آمنة وموثوقة في يد سكان ويسكونسن حيث تنتمي”.

وأكدت شينا بيلوز، وزيرة ولاية مين، أن الحكم يثبت أن الولايات هي المسؤولة عن إدارة الانتخابات، وليس الحكومة الفيدرالية. وأشارت إلى أن إدارة ترامب كانت تسعى للحصول على بيانات الناخبين منذ العام الماضي.

المسؤولون في وزارة العدل لم يردوا على طلب التعليق على الأحكام أو إمكانية الاستئناف.

في ويسكونسن، تدخلت منظمات مثل “كومن كوز” و”تحالف ويسكونسن للمتقاعدين” وثلاثة ناخبين في القضية لمعارضة محاولات الحكومة للحصول على قوائم الناخبين.

وصف دوغ بولاند، مدير التقاضي في مؤسسة “لو فورورد”، تحركات إدارة ترامب بأنها “محاولات مموهة للتلاعب وتقويض الانتخابات المستقبلية”.

في حكمه، أكد القاضي ووكر، الذي عينه ترامب، أن المسؤولية عن إدارة الانتخابات تقع على عاتق الولايات، مشيراً إلى أن الدستور الأمريكي يحدد الولايات كجهات التنظيم والإدارة الأساسية للانتخابات.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل