في جلسة استماع يوم الأربعاء، استدعى السيناتور راند بول من ولاية كنتاكي فوسي للإدلاء بشهادته، في إطار اتهامات مستمرة له بالكذب بشأن الجائحة، وهو ما وصفه فوسي بأنه “سخيف”.
مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية، يبدو أن خدمة البريد الأمريكية تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس. يسعى الرئيس دونالد ترامب إلى فرض مزيد من السيطرة على التصويت عبر البريد، بينما تواجه الخدمة انتقادات لفشلها في تسليم بطاقات الاقتراع في الوقت المحدد.
أثناء الجلسة، انتقد السيناتور الجمهوري فوسي بسبب عدم إجابته على الأسئلة، قائلاً: “لا شيء يقول الصدق مثل invoking the Fifth، أليس كذلك، دكتور؟”. رد فوسي على جميع الأسئلة بالقول: “بناءً على نصيحة المحامي، أرفض الإجابة استنادًا إلى حقوقي بموجب التعديل الخامس”.
أصدر أكثر من 150 خبيرًا في الأمراض المعدية رسالة عامة تدعو إلى إنهاء ما وصفوه بـ “مطاردات الساحرات” ضد فوسي، مؤكدين عدم وجود أدلة موثوقة تدعم هذه الاتهامات.
في سياق متصل، انتقد السيناتور غاري بيترز من الحزب الديمقراطي الجلسة، واصفًا إياها بأنها ممارسة حزبية تفتقر إلى الموضوعية. بينما أصر بول على أن فوسي يجب أن يعترف بأن “تمويل هذا البحث في الصين” كان “خطأ”.
تستمر التوترات بين فوسي وبول، حيث يسعى الأخير لبناء قضية تتهم فوسي وزملاءه بالمساهمة في إنتاج جائحة كوفيد-19 من خلال دعم أبحاث تحورات الفيروس. في المقابل، ينفي محامو فوسي هذه الاتهامات بشدة.
تظل الأسئلة حول أصول الفيروس قائمة، حيث يعتقد العديد من العلماء أنه نشأ بشكل طبيعي، بينما يروج بول لنظرية تسربه من مختبر.
