في خطوة تثير الجدل، فرضت الولايات المتحدة يوم الخميس عقوبات على الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل وزوجته وثلاثة أفراد آخرين، في إطار جهود إدارة ترامب للضغط على القيادة الكوبية، وهو ما قوبل بإدانة فورية من هافانا.
تتضمن العقوبات أليخاندرو كاسترو إسبين، الابن الوحيد للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، الذي كان مستشارًا للجنة الدفاع والأمن الوطني في كوبا. وقد حضر كاسترو إسبين اللقاء التاريخي بين راؤول كاسترو والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في هافانا عام 2016.
تأتي هذه العقوبات في وقت يهدد فيه دونالد ترامب بعمل عسكري في كوبا بعد الإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، حيث فرض أيضًا حصارًا على الطاقة أدى إلى نقص حاد في الوقود وانقطاعات كهربائية حادة في الجزيرة.
اتهم دياز كانيل ترامب بإصدار “تصريحات تهديدية جديدة ضد كوبا”، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الحصار وتصعيد الصراع بين كوبا والولايات المتحدة. وكتب على منصة “إكس”: “هذه السياسات تهدف إلى الإضرار بالشعب الكوبي”.
وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت العقوبات تهدف إلى تسريع انهيار كوبا، قال ترامب: “نريدهم أن يكونوا دولة مُدارة بشكل جيد”. وأشار إلى أن البلاد تعاني من نقص حاد في الموارد.
تحدث ماركو روبيو، الذي يتبنى موقفًا صارمًا ضد القيادة الاشتراكية في كوبا، عن ضرورة الضغط على النظام الكوبي، مؤكدًا أن الأفراد الذين تم إدراجهم في قائمة العقوبات يمولون جهود النظام الثوري.
تستهدف العقوبات الجديدة أيضًا وزارة الدفاع الكوبية ومؤسسات أخرى، مما يزيد من الضغط على الحكومة الكوبية التي تواجه أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها الحديث.
تجدر الإشارة إلى أن دياز كانيل تم اختياره في عام 2018 ليكون أول رئيس لكوبا لا يحمل اسم كاسترو منذ عقود، ويواجه تحديات كبيرة في ظل الظروف الراهنة.
