الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةعائلة الطفلة الأمريكية المصابة بورم نادر تُرحّل وطلب اللجوء الإنساني مرفوض!

عائلة الطفلة الأمريكية المصابة بورم نادر تُرحّل وطلب اللجوء الإنساني مرفوض!


طفلة أمريكية تعاني من ورم دماغي نادر تواجه مصيراً مأساوياً بعد ترحيل والديها.

تواجه أم لطفلة أمريكية، تعاني من ورم دماغي نادر، مأساة جديدة بعد أن تم رفض طلبها للعودة إلى الولايات المتحدة لمتابعة علاج ابنتها المتخصص.

الأم، التي تم ترحيلها إلى المكسيك، شعرت بالإحباط بعد انتظار دام أكثر من عشرة أشهر. وقالت: “كان الأمر محبطًا جدًا وصعبًا. شعرت كما لو أن دلوًا من الماء المغلي أو ربما البارد قد أُلقي عليّ.”

تم ترحيل والدي الطفلة، التي كانت تبلغ من العمر 10 سنوات، إلى المكسيك قبل أكثر من عام. الطفلة وأربعة من إخوتها، ثلاثة منهم أيضًا يحملون الجنسية الأمريكية، غادروا مع والديهم.

تعيش الأسرة الآن في منطقة بالمكسيك حيث تم اختطاف أمريكيين من قبل. وقد عانت الطفلة من تدهور صحي ملحوظ منذ أن بدأت العيش في المكسيك دون الحصول على الرعاية اللازمة.

في الشهر الماضي، تعرضت الطفلة لنوبة شديدة أدت إلى سقوطها وإصابتها بكدمات. تم نقلها إلى أقرب مستشفى، الذي يبعد ساعتين ونصف بالسيارة عن منزلها. هناك، أظهرت الفحوصات نتائج غير طبيعية، وأخبر الأطباء الأم أن دماغ ابنتها لا يتجدد، وهو جزء أساسي من التعافي.

قالت الأم: “بدلاً من التحسن، صحة ابنتي تتراجع.”

منذ تلك الحادثة، تعاني الطفلة من تشنجات عضلية متكررة، مما يجعل حياتها اليومية صعبة. الأم تشعر بالقلق المتزايد من تدهور حالة ابنتها، حيث أصبحت تعتمد عليها بشكل كامل.

خلال شهر أبريل، تلقت الأسرة ثلاثة رسائل رفض منفصلة، دون توضيح أسباب الرفض. وأكد المتحدث باسم خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية أن “ICE لديها السلطة” على قرارات الإفراج المشروط.

تقول الأم: “كوالدة، أريد أن أتحرك لأساعدها، لكن تلقي الأخبار بأن كل شيء قد رُفض كان مرهقًا للغاية.”

تسعى الأم الآن للعثور على مقدمي الرعاية الصحية في المكسيك، لكن الخيارات محدودة، خاصة أن ابنتها غير قادرة على السفر بالطائرة بسبب حالتها الصحية.

الأم تعبر عن قلقها من عدم توفر الدعم الطبي الذي تحتاجه ابنتها، حيث كانت تعتمد على فريق من المعالجين في الولايات المتحدة.

تقول: “في الوقت الحالي، كل العبء يقع على عاتقي.”

تستمر الأسرة في السعي لإعادة تقديم طلب الإفراج المشروط، لكن العملية مكلفة وصعبة، مما يجعلهم يعتمدون على الدعم من منظمات حقوقية.

تقول الأم بفخر عن ابنها الأكبر الذي يعمل بجد لمساعدة أسرته، رغم التحديات التي يواجهونها.

تستمر القصة في التأكيد على معاناة الأسر المهاجرة، حيث يُظهر وضع الطفلة الحاجة الملحة لتوفير الرعاية الصحية اللازمة للأطفال الأمريكيين في الخارج.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل