ميتشيل غاف، القاتل المزدوج المعترف به، سيقضي بقية حياته في السجن، حيث يواجه عواقب أفعاله المرعبة.
ميتشيل غاف، البالغ من العمر 68 عامًا، والذي تم تشخيصه كـمعتدي جنسي، اعترف بقتل امرأتين في ثمانينيات القرن الماضي. تم القبض عليه بفضل تقنية جديدة استخدمها المحققون في قضية قديمة.
في تفاصيل القضية، استخدم المحققون حيلة غريبة تُعرف بـ“حيلة العلكة”، حيث قدموا أنفسهم كموظفين يقومون باستطلاع حول نكهات العلكة. غاف، الذي لم يكن يدرك ما يحدث، قدم عينة من حمضه النووي عن غير قصد، مما أدى إلى اعتقاله في مايو 2024 بتهمة قتل جودي ويفر، التي قُتلت في عام 1984.
تمكن المحققون من ربط غاف أيضًا بجريمة قتل أخرى لم تُحل، وهي جريمة قتل سوزان فيزي، التي وقعت في عام 1980. وكشفت سجلات المحكمة أن المحققة سوزان لوغوثيتي لاحظت تشابهًا مذهلاً بين الحالتين.
غاف اعترف بجرائمه في أبريل، حيث تم الحكم عليه بالسجن لمدة 50 عامًا على الأقل. خلال جلسة الحكم، قال غاف: “أنا آسف، ليس لأنني تم القبض علي، ولكن بسبب العواقب.”
عائلات الضحايا عبرت عن مشاعرها، حيث قالت ابنة سوزان، ديبورا نيوتن: “لقد عانت عائلتنا لأكثر من 45 عامًا من عدم معرفة من أخذها منا.” بينما كتبت ابنة جودي، كولين كايسر: “أتمنى أن يُحكم عليه بأقصى عقوبة ممكنة، وأن لا يرى النور مرة أخرى.”
غاف، الذي قضى 21 عامًا في السجن سابقًا بتهمة الاعتداء على شقيقتين مراهقتين، كان قد تم إدخال حمضه النووي في قاعدة بيانات وطنية للمعتدين الجنسيين بعد إدانته. ومع ذلك، لم يكن يُعتبر مشتبهًا به في قضايا القتل حتى وقت قريب.
تظهر تفاصيل القضية كيف أن التقدم في تقنيات الطب الشرعي يمكن أن يؤدي إلى العدالة بعد عقود من الزمن. غاف الآن يواجه مصيره، بينما تواصل عائلات الضحايا البحث عن السلام بعد سنوات من الألم.
