تشير الشهادات إلى أن الأضرار في بركة لنكولن كانت موجودة مسبقًا، مما يثير تساؤلات حول الاتهامات الموجهة ضد هيرن.
في قلب العاصمة الأمريكية، تتكشف تفاصيل قضية مثيرة تتعلق بديفيد “دايفي” هيرن، لاعب الكنو الأولمبي السابق، المتهم بتخريب بركة لنكولن. الشاهد الرئيسي في القضية أكد أن المنطقة كانت تعاني من أضرار سابقة، مما يعني أن الإصلاحات كانت ضرورية على أي حال.
تم توجيه الاتهام إلى هيرن هذا الشهر بتهمة إتلاف الممتلكات، حيث يُزعم أنه تسبب في أضرار تزيد عن ألف دولار للبركة القريبة من نصب واشنطن. هيرن، الذي نفى التهم، صرح سابقًا بأنه لم يتسبب في أي تغيير في حالة البركة بعد مغادرته.
الرئيس السابق دونالد ترامب ألقى باللوم على المخربين بعد أن أعلن عن خطة لتجديد البركة بمادة تحمل لون العلم الأمريكي. ومع ذلك، واجه المشروع عدة عقبات، مما أدى إلى زيادة التكاليف بشكل كبير.
لم ترد مكتب المدعي العام الأمريكي في واشنطن على طلب التعليق بشأن القضية. في الوقت نفسه، يواجه ثلاثة أشخاص آخرين تهمًا بسيطة تتعلق بنفس الحادث.
الشاهد، الذي لم يُكشف عن هويته، كان الوحيد الذي أدلى بشهادته حول الأضرار، وأكد أن البركة كانت تعاني من أضرار سابقة قبل أن يضع هيرن يده في الماء. ووفقًا لفريق الدفاع، فإن الشهادة تثبت أن الأضرار كانت موجودة بالفعل.
كما تساءل فريق هيرن عن ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإثبات أنه تسبب في أضرار تتجاوز الألف دولار، وهو الحد الضروري لتوجيه اتهام جنائي أكثر خطورة.
أشار الشاهد إلى أن تكلفة إصلاح البركة كانت تتراوح بين 6,000 إلى 15,000 دولار، بناءً على الأضرار السابقة. وكتب المحامون: “ببساطة، لم يتمكن الشاهد الحكومي من تحديد أي تكلفة إضافية ناجمة عن تصرفات السيد هيرن المزعومة.”
تثير الشهادات أيضًا تساؤلات حول ما إذا كانت هيئة المحلفين الكبرى قد تم توجيهها بشكل صحيح حول العناصر الأساسية للجريمة المزعومة، مما يؤثر على قانونية الاتهام.
وفي ختام القضية، تساءل مكتب المدعي العام عن كيفية إثبات الأضرار التي تسببت بها تصرفات هيرن، خاصةً وأن البركة كانت تعاني من أضرار سابقة.
