تعتبر هذه الرحلة الاختبارية هي الثانية عشرة لصاروخ ستارشيب، لكنها الأولى لإطلاق الجيل الثالث الجديد المعروف بـV3، الذي يتميز بحجمه الأكبر وقوته المتزايدة، مما يجعله أقرب إلى أن يكون قابلاً للاستخدام المتكرر بالكامل.
من المقرر أن ينطلق الصاروخ من منصة إطلاق جديدة في منشأة ستاربيس التابعة لسبيس إكس في أقصى جنوب تكساس، خلال نافذة إطلاق تفتح في الساعة 6:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
ستكون رحلة يوم الخميس تحت المراقبة الدقيقة، حيث تأمل ناسا في استخدام ستارشيب لتهبط برواد الفضاء على سطح القمر. كجزء من برنامج أرتيميس، تعمل سبيس إكس وشركة بلو أوريجن التابعة لجيف بيزوس على بناء مركبات هبوط قمرية يمكن أن تستخدمها ناسا في مهمة هبوط مخطط لها في عام 2028.
خضعت المركبة ستارشيب لتصميمات جديدة شاملة منذ آخر رحلة اختبار لها قبل سبعة أشهر. يبلغ ارتفاع ستارشيب V3 حوالي 408 أقدام، وهو أطول قليلاً من سابقتها، وقد تم تزويدها بمحركات رافتور 3 الجديدة.
تتضمن التحسينات الأخرى تقليل عدد “الشبكات” على المعزز وزيادة حجم خزان الوقود الخاص بستارشيب. تهدف هذه العناصر الجديدة إلى تمكين تغيير جذري في قدرات ستارشيب، بما في ذلك إعادة الاستخدام السريع، ونقل الوقود في الفضاء، وإطلاق أقمار ستارلينك.
خلال رحلة الاختبار، ستحاول ستارشيب نشر 22 قمرًا صناعيًا وهميًا من ستارلينك، وستجري أيضًا محاولة لإعادة إشعال أحد محركاتها في الفضاء، وهي قدرة مهمة لعمليات العودة إلى الأرض.
من المتوقع أن تستمر الرحلة الاختبارية حوالي 65 دقيقة، مع هبوط المرحلة العليا في المحيط الهندي في نهاية المهمة. تخطط سبيس إكس لجعل المركبة قابلة لإعادة الاستخدام في المستقبل.
تواجه سبيس إكس جدولًا زمنيًا ضيقًا لتطوير ستارشيب، حيث تأمل في أن تكون جاهزة لمهمة أرتيميس III العام المقبل، والتي تتطلب من المرحلة العليا للصاروخ الالتقاء بكبسولة أوريون التابعة لناسا في المدار.
إذا سارت الأمور كما هو مخطط، ستعمل سبيس إكس على الحصول على شهادة لستارشيب لنقل رواد الفضاء التابعين لناسا إلى القمر في عام 2028.
