الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةسأستشير المحامين: هل تشتعل الأزمات القانونية في الأفق؟

سأستشير المحامين: هل تشتعل الأزمات القانونية في الأفق؟


أثار الرئيس دونالد ترامب حالة من الغموض حول مصير صندوق “مكافحة التسلح” يوم الأربعاء، بعد يوم من إعلان المدعي العام بالوكالة تود بلانش أن وزارة العدل لن تتابع الصندوق الذي تبلغ قيمته 1.8 مليار دولار.

أحدثت تصريحات ترامب ضجة في الأوساط السياسية، حيث اعتبر أن الصندوق كان “شيئًا جميلًا” وذو أهمية كبيرة. جاء ذلك في الوقت الذي واجهت فيه الإدارة انتقادات حادة من الحزبين بسبب هذا الصندوق.

عندما سُئل ترامب في المكتب البيضاوي عما إذا كان الصندوق قد انتهى أو مجرد مؤجل، أجاب: “سأحتاج إلى سؤال المحامين. لا أعرف.”

في سياق متصل، أشار بلانش خلال جلسة استماع في الكونغرس إلى أن وزارة العدل “لن تمضي قدمًا في الصندوق، نقطة على السطر”. ورغم ذلك، لم يلتزم بتوثيق هذا القرار كتابيًا.

في وقت سابق، أبدت الإدارة استعدادها للتراجع عن إنشاء الصندوق بعد أن أوقفه قاضٍ فدرالي بشكل مؤقت، حيث أكدت وزارة العدل أنها “تعارض بشدة” هذا القرار لكنها ستلتزم بحكم المحكمة.

تأتي هذه التطورات بعد أن أعلن زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر عن خطط لفرض تصويت لإلغاء الصندوق بشكل دائم، مؤكدًا أن هذه هي “بالضبط” الأسباب التي تدفعهم للتحرك.

أنشأت وزارة العدل الصندوق كجزء من تسوية بين مصلحة الضرائب ومنظمة ترامب، بعد أن وافق ترامب على إسقاط دعوى قضائية بقيمة 10 مليارات دولار ضد مصلحة الضرائب.

تلقى الصندوق انتقادات شديدة من كل من الديمقراطيين والجمهوريين، حيث تم تصميمه لتعويض حلفاء ترامب الذين اعتُبروا “ضحايا للاستخدام السيئ للقانون”.

حتى قبل تصريحات ترامب، حذر العديد من الديمقراطيين في الكونغرس من ضرورة اتخاذ إجراءات تشريعية لإغلاق الصندوق بشكل دائم.

كتب السيناتور إيد ماركي على منصة “إكس”: “لا نأخذ بكلام بلانش. يجب على الكونغرس إنهاء هذا الصندوق الفاسد حتى يكون كل جمهوري مسجلًا.”



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل