الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةروسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات طاقة جديدة رغم ادعاءات ترامب بوقف إطلاق النار

روسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات طاقة جديدة رغم ادعاءات ترامب بوقف إطلاق النار


تسارعت الأحداث في أوكرانيا مع تصاعد الهجمات الجوية الروسية، مما دفع كييف إلى تكثيف هجماتها على المنشآت النفطية والأهداف العسكرية داخل الأراضي الروسية.

في خطوة تصعيدية، أطلق الكرملين هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على كييف ومدن أخرى بشكل شبه يومي.

في محاولة لوقف هذا الهجوم، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الاثنين عن اتفاق بين الجانبين لوقف هذا التبادل الجوي القاتل، مشيرًا إلى أن هذا النزاع هو السبب الرئيسي في نقص الوقود العالمي وارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية.

لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بدا متشككًا في تصريحات ترامب، مؤكدًا أنه سيوافق على وقف الهجمات على الطاقة فقط إذا قامت روسيا بالمثل، مشيرًا إلى عدم ثقته في الكرملين.

من جهته، رحب الكرملين بالفكرة يوم الثلاثاء، لكنه وصفها بأنها لا تزال قيد المناقشة مع واشنطن.

وصف المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اقتراح ترامب بأنه “فكرة جيدة جدًا ومبادرة جيدة”، مضيفًا أنهم “على اتصال مع الأمريكيين، ودائمًا ما يدعمون الحلول السلمية”.

لم ترد البيت الأبيض على الفور بشأن ما تم الاتفاق عليه، مما أظهر وجود فجوة بين تصريحات ترامب والأحداث اللاحقة.

في مايو، تمكن ترامب من تأمين وقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا، خلال فترة أقام فيها بوتين “عرض يوم النصر”.

في وقت سابق من هذا الشهر، اتفق الجانبان على وقف الضربات لمدة ثلاثة أيام بينما كان مبعوثو ترامب، ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، يتفاوضون في موسكو وكييف. ومع ذلك، لم تسفر هذه المفاوضات عن نتائج ملموسة واستؤنفت المعارك.

يوم الاثنين، ألقى ترامب باللوم على ارتفاع أسعار الديزل في الحرب الروسية الأوكرانية، بما في ذلك محاولات كييف لصد الهجوم الروسي، متجاهلًا الهجوم الذي أطلقه ضد إيران.

على الرغم من ذلك، ارتفعت الأسعار بعد الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية، وهي صراع لا يظهر أي علامة على الانتهاء بعد مرور سبعة أشهر.

كما شهدت ساحة المعركة الأوكرانية تطورات جديدة، حيث أعلن قائد أوكراني رفيع عن هجوم جديد في دونيتسك، بالقرب من المدن الحصينة الاستراتيجية سلوفيانسك وكراماتورسك.

قال الجنرال أندريه بيليتسكي إن قواته تمكنت من تطهير مجموعات التسلل الروسية من حوالي 29 ميلاً مربعًا واستعادت أربعة أميال مربعة أخرى.

تظل هذه الحرب تهدد بالانتشار خارج حدود أوكرانيا.

في تطور آخر، أسقطت مقاتلات الناتو طائرة مسيرة في الأجواء الليتوانية، ولا يزال مصدر الطائرة قيد التحقيق. جاء ذلك بعد أقل من يوم من تصريح الأمين العام للناتو مارك روتي بأن الهجمات الروسية بالقرب من أراضي الحلف ستؤدي إلى دعم أكبر لأوكرانيا.

على صعيد منفصل، استدعت الدنمارك السفير الروسي بعد أن أطلقت سفينة حربية روسية إشارات ضوئية نحو مروحية عسكرية دنماركية في بحر البلطيق يوم الاثنين، وفقًا للسلطات الدنماركية.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل