طريق الحزب الديمقراطي نحو الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ في ولاية مين مليء بالقلق والتوتر.
في ظل الأجواء المتوترة، كان من المفترض أن يسير غراهام بلاتنر نحو الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ بسهولة، بعد أن أوقفت الحاكمة جانيت ميلز حملتها بشكل مفاجئ في أبريل الماضي. لكن مع مرور الأيام، تفاقمت الانقسامات داخل الحزب، حيث أعرب بعض المشرعين والنشطاء عن قلقهم المتزايد من الفضائح التي تحيط بالمرشح العسكري السابق.
بينما كان بعض الديمقراطيين يتساءلون بقلق عن الفضائح التالية، كانوا يخشون أن يكون بلاتنر مرشحًا محفوفًا بالمخاطر في مواجهة السناتور الجمهوري المخضرم سوزان كولينز.
تزايدت المخاوف عندما أظهر تقرير طويل لصحيفة نيويورك تايمز شهادات ثلاث من صديقات بلاتنر السابقات، اللواتي وصفن سلوكه بأنه “سام” و”مزعج” في بعض الأحيان.
بلاتنر، الذي لم يؤكد تفاصيل التقرير، نفى بعض الادعاءات، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن السباق. قال: “لقد كنت صريحًا حول فترة مظلمة في حياتي، وأتحمل المسؤولية عن ذلك.”
أحد المسؤولين في حملته رد بقوة على اتهامات إحدى النساء، مشيرًا إلى أنها ناشطة جمهورية.
في الوقت نفسه، أظهر بعض مؤيدي بلاتنر تمسكهم به، معتبرين أن التوقيت الذي ظهرت فيه هذه الاتهامات هو جزء من السياسة القذرة.
من جهة أخرى، عبر الديمقراطيون في مين عن إحباطهم من سلسلة الفضائح التي تلاحق حملة بلاتنر، مشيرين إلى أنها قد تضر بفرصهم في مواجهة كولينز.
أعربت كارول آيزنبرغ، محامية في مين، عن مخاوفها من أن تؤثر التقارير الأخيرة على آفاق الديمقراطيين.
في خضم كل هذه التطورات، لا يزال بلاتنر يخطط لعقد تجمع انتخابي يوم الجمعة، حيث يصر على أنه لم يفكر في الانسحاب من السباق.
بينما يبقى موقف ميلز غير واضح، فإن بعض مؤيديها يأملون في أن تعيد الانخراط في السباق.
تتزايد الضغوط على بلاتنر مع اقتراب الانتخابات، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان سيتمكن من الصمود أمام هذه العواصف السياسية.
