الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةدواء توزوراكيماب لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن من أسترازينيكا يُظهر نتائج إيجابية...

دواء توزوراكيماب لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن من أسترازينيكا يُظهر نتائج إيجابية في التجارب السريرية المتأخرة.


ملخص
أعلنت شركة أسترازينيكا عن نتائج إيجابية من تجربتين سريريتين متأخرتين لعقارها التجريبي لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن، مما يعزز الآمال في تحقيق مبيعات بمليارات الدولارات. يُتوقع أن يحصل العقار على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في الربع الأول من عام 2027.

نتائج التجارب السريرية لعقار أسترازينيكا

أصدرت شركة أسترازينيكا يوم الثلاثاء نتائج كاملة من تجربتين سريريتين متأخرتين ناجحتين لعقارها التجريبي لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، مما يعزز الآمال في إمكانية تحقيق مبيعات بمليارات الدولارات للشركة.

تفاصيل العقار

  • يُعرف العقار باسم توزوراكيماب، وهو قيد المراجعة ذات الأولوية من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
  • من المتوقع أن يحصل العقار على الموافقة في الربع الأول من عام 2027.
  • يتم إعطاء العقار مرة كل أربعة أسابيع، وقد ساعد في تقليل نوبات المرض لدى مجموعة واسعة من المرضى.

أداء العقار في التجارب

قال روود دوبير، رئيس وحدة الأدوية البيولوجية في أسترازينيكا، في مقابلة:
❝نعتقد حقًا أن شريحة كبيرة من مرضى COPD يمكن أن تستفيد من هذا الدواء الجديد.❞

  • أظهر العلاج تقليلاً في نوبات المرض المتوسطة والشديدة لدى المدخنين السابقين بنسبة 29% و34% على التوالي، مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي.
  • كما قلل العقار من نوبات المرض في مجموعة أكبر من المدخنين الحاليين والسابقين بنسبة 30% و29% على التوالي.

توقعات المبيعات

رفعت أسترازينيكا مؤخرًا توقعاتها لمبيعات العقار إلى أكثر من 5 مليارات دولار سنويًا، مما قد يساعد الشركة على تحقيق هدف إيراداتها البالغ 80 مليار دولار بحلول عام 2030. قال باسكال سوريot، الرئيس التنفيذي للشركة، إن العقار لديه فرصة للوصول إلى مجموعة واسعة من المرضى.

التحديات والفرص

  • أشار سوريot إلى أن الحاجة غير الملباة كبيرة، حيث إن العديد من المرضى لا يتم تشخيصهم بشكل صحيح.
  • على الرغم من وجود عقارين بيولوجيين متاحين حاليًا، إلا أن هناك عددًا كبيرًا من المرضى الذين لا يعتبرون مرشحين للعلاج البيولوجي.

التوجهات المستقبلية

تعمل أسترازينيكا على دراسة العقار في أسواق رئيسية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والصين، كما يتم تقييمه في تجارب سريرية لعلاج الربو الشديد وأمراض الجهاز التنفسي السفلي الفيروسية الشديدة.

الاهتمام بالبيئة

أشار دوبير إلى القلق المتزايد بشأن تلوث الهواء والدخان الناتج عن حرائق الغابات كعوامل يمكن أن تضر بالرئتين وتزيد من خطر الإصابة بـ COPD.
قال:
❝ليس الجميع لديهم تاريخ تدخين، حيث يمكن أن تؤدي الجسيمات الصغيرة من مصادر مثل دخان حرائق الغابات إلى تهيج الرئتين، وهو ما يُعتبر عضوًا حساسًا جدًا.❞

يأمل دوبير أن تساعد البيانات الجديدة في رفع الوعي حول مرض COPD كمرض خطير وتعزيز الجهود الأوسع للحد من العوامل المساهمة فيه.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل