يواجه النائب مايك لولر تحديات جديدة في سعيه لإعادة انتخابه، حيث تتصاعد الضغوط من الديمقراطيين الذين يسعون لربطه بالرئيس السابق دونالد ترامب.
في تجمع حاشد، أطلق لولر مزاحًا حول الألقاب التي يطلقها عليه الآخرون، حيث وصفه الديمقراطيون بـ “مايك ماجا”، بينما يتهمه البعض في اليمين بأنه “خائن”.
تحدث لولر بفخر عن علاقته القوية مع ترامب، مشيرًا إلى إنجازاته مثل الإعفاء الضريبي ورفع الحد الأقصى لخصم الضرائب المحلية إلى 40,000 دولار، وهو موضوع حساس في نيويورك. كما دافع عن تخفيضات الإنفاق في برنامج Medicaid ومتطلبات العمل، موجهًا انتقادات حادة للديمقراطيين في نيويورك.
ترامب، الذي كان حاضرًا في التجمع، أشاد بلولر قائلًا: “إنه رجل رائع، وأنتم محظوظون بوجوده.” كما وصفه بأنه “مزعج” في سعيه لتوسيع خصم الضرائب، لكنه لم يذكر أن هذا الخصم كان غير محدود قبل أن يتم تحديده بـ 10,000 دولار في عام 2017 بسبب قانون تخفيضات الضرائب الذي أقره.
أقيم الحدث في مقاطعة روكلاند، التي تميل إلى اليمين، حيث حقق لولر فوزًا بفارق 10 نقاط في انتخابات 2022، وزاد هذا الفارق إلى 18 نقطة في 2024. لكن المقاطعة تحتوي أيضًا على جزء كبير من مقاطعة ويستشستر المائلة إلى اليسار، والتي صوتت ضده بفارق كبير.
يعتبر لولر واحدًا من ثلاثة جمهوريين أعيد انتخابهم في 2024 في منطقة فاز بها الديمقراطي كامالا هاريس. وقد دعم لولر العديد من سياسات ترامب، لكنه أظهر استقلالية في بعض القضايا، مثل محاولته إحياء تمويل أوباماكير الذي عارضه ترامب.
في التجمع، أعرب بعض الناخبين عن قبولهم لعدم تصويت لولر دائمًا مع ترامب. قال أحد الناخبين: “مايك يهتم حقًا بشعبه، وأريد فقط أن يظل مع ماجا.”
بالنسبة للديمقراطيين، فإن ربط لولر بترامب هو أولوية. قالت كيت كونلي، إحدى المرشحات الديمقراطيات: “ترامب هنا لدعم مايك لولر بدلاً من العمل على خفض التكاليف للعائلات.”
من جهته، أكد لولر أنه “ليس خائفًا” من تحدي قادة حزبه إذا اعتقد أنهم مخطئون.
في الوقت نفسه، أشاد اللجنة الوطنية الجمهورية للكونغرس بلولر، مشيرة إلى جهوده في تحسين الوضع الاقتصادي في المنطقة.
حضر العديد من المؤيدين من أماكن بعيدة، مثل إدوارد يونغ الذي قطع 100 ميل لحضور التجمع، مؤكدًا دعمه لترامب رغم التحديات الاقتصادية.
في النهاية، يبقى السؤال: هل سيتمكن لولر من الحفاظ على قاعدته الانتخابية في ظل الضغوط المتزايدة من الديمقراطيين؟
