تراجعت فرص العمل في الولايات المتحدة بشكل طفيف خلال يونيو، لكن السوق العمالي أظهر مرونة ملحوظة في مواجهة الصدمات الاقتصادية الناتجة عن النزاع في إيران وإغلاق مضيق هرمز.
أفاد وزارة العمل بأن أصحاب العمل نشروا 7.36 مليون وظيفة شاغرة في يونيو، انخفاضًا من 7.54 مليون في مايو، وهو ما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين.
بقيت حالات التسريح من العمل مستقرة عند 1.8 مليون، بينما ارتفع عدد الأشخاص الذين استقالوا من وظائفهم، مما يدل على ثقتهم في مستقبلهم المهني.
على الرغم من الزيادة في أسعار الطاقة بسبب النزاع في إيران، لا يزال سوق العمل الأمريكي قويًا، حيث تعافى من تراجع عام 2025.
خلال العام الحالي، أضافت الشركات والوكالات الحكومية والمنظمات غير الربحية متوسط 92,000 وظيفة شهريًا، مقارنة بأقل من 10,000 وظيفة في العام الماضي، وهو أدنى مستوى خارج فترات الركود منذ عام 2002. وقد تردد أصحاب العمل في التوظيف بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وعدم اليقين الناجم عن سياسات الرئيس دونالد ترامب الاقتصادية غير المتوقعة.
من المتوقع أن يُظهر تقرير وزارة العمل عن الوظائف لشهر يوليو، الذي سيصدر يوم الجمعة، إضافة 100,000 وظيفة، ارتفاعًا من 57,000 في يونيو. ومن المتوقع أن يبقى معدل البطالة عند مستوى منخفض يبلغ 4.2%، وفقًا لاستطلاع أجرته شركة FactSet.
في السنوات الماضية، كانت إضافة 100,000 وظيفة جديدة شهريًا تعتبر متوسطة. لكن تشديد ترامب على الهجرة واستمرار تقاعد جيل البيبي بومرز يعني أن عدد الأشخاص المتنافسين على العمل أصبح أقل. وبالتالي، لا تحتاج الاقتصاد إلى عدد كبير من الوظائف الجديدة كما كان في السابق للحفاظ على انخفاض معدل البطالة. في الواقع، يعتقد بعض الاقتصاديين أن معدل "التوازن" قد يكون قريبًا من صفر وظائف.
