في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستثمارات في الأسواق المالية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق حسابات استثمارية جديدة للأطفال. هذه الحسابات، التي تم تفعيلها في 4 يوليو، تقدم مبلغ 1000 دولار لكل طفل يولد خلال فترة ولايته الثانية.
من المقرر أن يتحدث ترامب في مدرسة ثانوية في جورجيا يوم الأربعاء للترويج لهذه الحسابات، التي تم إنشاؤها بموجب قانون “One Big Beautiful Bill”. وتفتخر وزارة الخزانة بتسجيل 6.5 مليون شخص لهذه الحسابات، مع وجود 1.5 مليون طفل مؤهل للحصول على التمويل الأولي.
يدعم مؤيدو البرنامج فكرة أنه سيوفر فرصة أكبر للأمريكيين للمشاركة في الأسواق المالية، مما قد يحد من شعبية الاشتراكيين الديمقراطيين الذين يسعون لزيادة الضرائب على الشركات والأثرياء.
بعد فتح الحسابات، يمكن للآباء والأقارب والأصدقاء المساهمة فيها. وقد تعهد بعض المليارديرات بتقديم مساهمات خيرية. يتم استثمار الأموال في صناديق مؤشرات، ولا يمكن الوصول إليها حتى يبلغ الطفل 18 عامًا، ويكون استخدامها محددًا لأغراض معينة مثل التعليم أو بدء عمل تجاري.
بينما أفاد بعض الآباء بتلقي الأموال، لا يزال آخرون ينتظرون. على سبيل المثال، قال ماساكي وكريستينا مكليلان، وهما والدان جديدان من نيوجيرسي، إنهما كانا مترددين في التسجيل، لكن حافز الـ 1000 دولار دفعهما للقيام بذلك.
أشار ماساكي إلى أنه قدم طلبًا في 6 يوليو، وتم رفضه في البداية، لكنه تمكن من تفعيل الحساب بعد مكالمة استغرقت ساعة. ومع ذلك، أُبلغ بأنه قد يستغرق الأمر حتى أربعة أسابيع لرؤية الأموال.
تشعر كريستينا بخيبة أمل من التأخير، لكنهما قد بدأوا بالفعل في استثمار أموال أخرى لابنتهما. وأكدت أن الهدف هو توفير خيارات مستقبلية لها.
صرحت وزارة الخزانة أن التأخير بين فتح الحساب وتلقي التمويل يعد “وقت معالجة قياسي”، وأوضحت أن معظم الآباء ينتظرون فقط يومًا أو يومين.
في ظل الضغوط التي تواجهها الحكومة بسبب الوضع الاقتصادي، يسعى ترامب إلى تعزيز شعبيته من خلال هذه المبادرات. ومع ذلك، تشير الاستطلاعات إلى أن نسبة موافقة البالغين الأمريكيين على قيادته الاقتصادية لا تتجاوز 33%.
تواجه حسابات ترامب انتقادات من أولئك الذين يرون أنها لا تقدم الدعم الكافي للعائلات في السنوات الأولى من حياة الطفل، حيث يكون الأطفال أكثر عرضة للفقر والجوع.
