ملخص:
تقرير جديد من لجنة الكونغرس الأمريكية يكشف عن ارتباط منصة الاستثمار الرقمية "ويبول" بالحكومة الصينية، مما يشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي. اللجنة تؤكد أن هيكل ملكية الشركة يعرض البيانات الأمريكية للخطر.
تقرير الكونغرس يكشف عن ارتباط "ويبول" بالحكومة الصينية
أفادت لجنة الكونغرس الأمريكية المختارة بشأن الصين في تقريرها الجديد، الذي سيصدر يوم الأربعاء، أن منصة الاستثمار الرقمية "ويبول"، التي تضم 28 مليون مستخدم عالمي، مرتبطة "بطرق هيكلية" بالحكومة الصينية، مما يمثل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي.
فجوة عميقة في التسويق
وجدت اللجنة أن هناك "فجوة عميقة" بين تسويق "ويبول" لنفسها كشركة أمريكية وبين السيطرة الفعلية على الشركة التي تتخذ من سانت بطرسبرغ، فلوريدا، مقرًا لها.
- هيكل ملكية الشركة:
- تتعلق بنية ملكية "ويبول" بقوانين جمهورية الصين الشعبية.
- تشمل البنية التحتية التقنية، وتوجيه البيانات عبر الحدود، والامتثال للقوانين.
تصاعد المخاوف الأمنية
أشارت اللجنة إلى أن المخاوف الأمنية بشأن الشركة قد "تصاعدت" منذ أكتوبر 2025، عندما بدأت "ويبول" في التعامل مع أموال العملاء مباشرة. وذكرت أن هذا يخلق "تعرضًا هيكليًا لمليارات الدولارات من رأس المال الأمريكي".
رد "ويبول" على التقرير
أعربت "ويبول" عن استيائها من التقرير، حيث صرح متحدث باسم الشركة:
❝من المؤسف جدًا أن اللجنة المختارة نشرت تقريرًا يحتوي على معلومات غير دقيقة واستنتاجات غير مدعومة دون السعي للحصول على توضيحات من "ويبول".❞
- مقر الشركة:
- تُدير "ويبول" أعمالها من مقرها العالمي في سانت بطرسبرغ، فلوريدا، ومكتبها في مدينة نيويورك.
- تُخزن بيانات العملاء الأمريكيين في الولايات المتحدة.
تأثير التقرير على سوق الأسهم
انخفضت أسهم "ويبول" بنسبة تقارب 30% في تداولات ما قبل السوق.
تحذيرات من الكونغرس
قال النائب جون مولنار، الذي يرأس اللجنة، إن عمليات "ويبول" المرتبطة بالصين تعرض المستثمرين الأمريكيين وبياناتهم للخطر. وأضاف:
❝يجب على المستثمرين الانتباه لهذه المعلومات عند اختيارهم لمن يتعاملون معه.❞
منافسو "ويبول"
تتنافس "ويبول" مع شركات مثل "روبن هود" و"شارلز شواب" و"E-Trade".
خلفية عن "ويبول"
تأسست "ويبول" في عام 2016 على يد وانغ أنكوان، المدير السابق لشركتي علي بابا وشياومي.
مخاوف من الأمن القومي
ذكرت اللجنة أن "ويبول" تمثل خطرًا على الأمن القومي بسبب "أنظمة البنية التحتية الحرجة، والأفراد، وتدفقات البيانات التي قد تظل معرضة لقوانين الاستخبارات الإلزامية للحزب الشيوعي الصيني".
خاتمة التقرير
يأتي صدور هذا التقرير بعد قمة ودية نسبيًا بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ، ويعكس المخاوف في الكونغرس من أن الحكومة الصينية قد تزرع بذورًا داخل النظام المالي الأمريكي قد تُستخدم لاحقًا لتعطيل الاقتصاد الأمريكي في حال حدوث صراع أكبر.
