الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةالقاضية كاغان: المحكمة العليا ليست مجرد أداة في يد ترامب!

القاضية كاغان: المحكمة العليا ليست مجرد أداة في يد ترامب!


هل المحكمة العليا الأمريكية مجرد أداة بيد ترامب؟

بيلفيو، واشنطن – رغم أن المحكمة العليا الأمريكية تُعتبر محافظة للغاية، إلا أن القاضية إيلينا كاغان أكدت أنها ليست مجرد أداة للرئيس دونالد ترامب.

في حديثها أمام جمهور من المحامين والقضاة من الدائرة التاسعة، أوضحت كاغان، التي تُعد واحدة من القضاة الليبراليين الثلاثة في المحكمة، أن المحكمة في أوقات حرجة قد قامت بمراقبة السلطة التنفيذية.

على الرغم من أن المحكمة قد دعمت الإدارة الحالية في معظم القضايا، بما في ذلك تأييدها لسياسات الهجرة الصارمة، إلا أن كاغان أشارت إلى أحكام مهمة حيث لم تتحقق رغبات الرئيس، مثل رفض التعريفات الجمركية الواسعة ومحاولاته لإلغاء حق الجنسية بالولادة للأطفال المولودين لأشخاص غير قانونيين في الولايات المتحدة.

قالت كاغان: “هل هذه المحكمة محافظة جدًا؟ نعم. لكن هل هي دمى بيد الإدارة الحالية؟ بالتأكيد لا.”

تشير استطلاعات الرأي إلى أن ثقة الجمهور في المحكمة العليا وصلت إلى أدنى مستوياتها التاريخية، حيث انتقد العديد من المراقبين القضاة بسبب ما اعتبروه دوافع سياسية. وقد هاجم ترامب شخصيًا القضاة الذين يصدرون أحكامًا ضده بلغة صارمة.

القاضية كيتانجي براون جاكسون، واحدة من القضاة الليبراليين، أعربت عن قلقها من أن المحكمة قد تُعتبر سياسية، خاصة بعد قرارها بإلغاء منطقة انتخابية ذات أغلبية سوداء في لويزيانا.

رئيس المحكمة، جون روبرتس، الذي انضم إلى القضاة الليبراليين في بعض القضايا المهمة، أكد أن القضاة ليسوا “فواعل سياسيين”، واصفًا ذلك بأنه سوء فهم.

في حديثها، أكدت كاغان على أهمية إنشاء لجنة من القضاة المتقاعدين لوضع أول مدونة أخلاقيات للمحكمة العليا، وذلك في ظل انتقادات تتعلق برحلات وهدايا غير معلنة من مانحين أثرياء لبعض القضاة.

كما تذكرت كاغان لحظة تاريخية من الجلسة السابقة عندما حضر ترامب نفسه جلسة استماع حول أمره المتعلق بحق الجنسية بالولادة، حيث كان أول رئيس يجلس في الصف الأمامي أثناء المداولات.

قالت كاغان: “لقد كان مجرد شخص جاء وجلس ثم استمع إلى النقاش.”

غادر الرئيس بعد نصف الوقت تقريبًا، مما جعل كاغان تتساءل عما إذا كان لديه أمور أخرى للقيام بها.

في ختام حديثها، أكدت كاغان أن المحكمة تأخذ مدونة الأخلاقيات على محمل الجد، لكن الآراء تختلف حول كيفية تطبيقها.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل